كيفية صنع لعبة صندوق إدخال الأشكال الهندسية للأطفال باستعمال الكرتون: نشاط لتنمية التركيز والتآزر الحركي

 تُعد الألعاب التعليمية المصنوعة من المواد البسيطة والمعاد تدويرها من الوسائل التي تساعد المربي على توفير أنشطة تربوية ممتعة داخل قسم التعليم الأولي، دون الحاجة إلى اقتناء أدوات مرتفعة التكلفة. وتزداد أهمية هذه الألعاب عندما تتيح للطفل فرصة التعامل المباشر مع الأشياء، واكتشاف خصائصها من خلال اللمس والملاحظة والتجريب.

ومن بين هذه الألعاب نجد لعبة صندوق إدخال الأشكال الهندسية، وهي وسيلة تعليمية تعتمد على صندوق كرتوني يحتوي على فتحات مختلفة الأشكال، إلى جانب قطع هندسية ملونة يختار الطفل من بينها ما يناسب كل فتحة.
تساعد هذه اللعبة على تنمية التمييز البصري والإدراك المكاني والتآزر البصري الحركي، كما تتيح أنشطة للتعرف على الأشكال والألوان والتصنيف والمقارنة.
في هذا المقال من سلسلة «صنع الألعاب» بموقع المربي، نقدم طريقة عملية لصناعة صندوق إدخال الأشكال الهندسية كما يظهر في الصورة المرافقة، مع شرح مراحل الإنجاز وكيفية توظيفه داخل القسم وتكييف الأنشطة حسب المستويين الأول والثاني من التعليم الأولي.

كيفية صنع لعبة صندوق إدخال الأشكال الهندسية للأطفال باستعمال الكرتون: نشاط لتنمية التركيز والتآزر الحركي


أولًا: التعريف بلعبة صندوق إدخال الأشكال الهندسية

تتكون اللعبة من صندوق كرتوني مستطيل يحتوي في سطحه العلوي على فتحات هندسية مختلفة، مثل الدائرة والمثلث والمربع.
وترافق الصندوق مجموعة من القطع المصنوعة من الورق المقوى السميك، تحمل أشكالًا وألوانًا تتوافق مع الفتحات.
يختار الطفل قطعة هندسية، ثم يبحث عن الفتحة التي تناسب شكلها، ويحاول إدخالها داخل الصندوق.
ويمكن إعداد الفتحات بألوان متباينة، مثل الأحمر للدائرة، والأزرق للمثلث، والأصفر للمربع، حتى يتمكن الطفل من الاستعانة باللون والشكل في بداية التعلم.
ومع تقدم الأطفال، يمكن استعمال قطع مختلفة الألوان أو إزالة الإشارات اللونية، حتى يعتمد الطفل على خصائص الشكل الهندسي بدل المطابقة اللونية وحدها.
وتتميز اللعبة بسهولة تخزينها وإعادة استعمالها، وإمكانية إضافة قطع جديدة أو تعديل مستوى صعوبتها.

ثانيًا: الأهداف التربوية للعبة

تساعد لعبة صندوق إدخال الأشكال الهندسية على تحقيق مجموعة من الأهداف، من أبرزها:
– التعرف على الأشكال الهندسية الأساسية.
– التمييز بين الدائرة والمثلث والمربع.
– التعرف على الألوان وتسميتها.
– تنمية الإدراك البصري والمكاني.
– تطوير التآزر البصري الحركي.
– تحسين التحكم في حركات الأصابع واليدين.
– تنمية القدرة على المقارنة بين الأشكال.
– تشجيع الملاحظة والتجريب وحل المشكلات البسيطة.
– تقوية الانتباه والتركيز أثناء تنفيذ النشاط.
– اكتساب مفاهيم مكانية، مثل داخل وخارج وفوق وتحت.
– تنمية الاستقلالية والمثابرة.
– تشجيع التعاون واحترام الدور أثناء الأنشطة الجماعية.

ثالثًا: المواد والأدوات اللازمة لصناعة اللعبة

يمكن إعداد صندوق الأشكال الهندسية باستعمال:
– علبة كرتونية متينة ومتوسطة الحجم.
– ورق مقوى سميك لصناعة القطع الهندسية.
– أوراق ملونة بالأحمر والأزرق والأصفر والأخضر.
– مسطرة وقلم رصاص.
– مقص قوي أو أداة قطع للكرتون يستعملها المربي.
– غراء مناسب للأعمال اليدوية.
– أقلام تلوين.
– شريط لاصق عريض لتقوية الصندوق عند الحاجة.
– سلة أو علبة صغيرة لحفظ القطع.
– أوراق ملونة إضافية لتزيين الصندوق.
يُفضل اختيار صندوق بغطاء يمكن فتحه وإغلاقه بسهولة من طرف المربي، حتى يتمكن من استرجاع الأشكال بعد انتهاء النشاط.
كما يجب التأكد من سلامة جميع المواد المستعملة ومناسبتها لأعمار الأطفال.

رابعًا: مراحل صناعة صندوق إدخال الأشكال الهندسية

المرحلة الأولى: اختيار الصندوق وتحضيره

نختار علبة كرتونية مستطيلة، يبلغ طولها نحو 35 سنتيمترًا وعرضها 25 سنتيمترًا وارتفاعها 15 سنتيمترًا.
يمكن تعديل هذه الأبعاد حسب المواد المتوفرة وحجم القطع الهندسية المراد استعمالها.
نتأكد من أن العلبة متينة ونظيفة، ولا تحتوي على دبابيس أو أجزاء معدنية أو حواف حادة.
ثم نغلق الأجزاء غير الضرورية ونقوي الزوايا عند الحاجة.
يُفضل الاحتفاظ بفتحة قابلة للإغلاق في الجانب الخلفي أو السفلي للصندوق، حتى يسهل إخراج القطع بعد إدخالها.

المرحلة الثانية: تحديد أماكن الفتحات

نحدد على السطح العلوي للصندوق ثلاث مناطق متباعدة نسبيًا.
نرسم في المنطقة الأولى دائرة، وفي الثانية مثلثًا، وفي الثالثة مربعًا.
يجب أن تكون الفتحات كبيرة وواضحة، مع ترك مسافة كافية بينها حتى يستطيع الطفل توجيه القطع بسهولة.
ويمكن اعتماد قياسات تقريبية كما يلي:
– الدائرة: قطر يبلغ 8 سنتيمترات.
– المثلث: أضلاع يبلغ طول كل منها نحو 9 سنتيمترات.
– المربع: طول ضلع يبلغ 8 سنتيمترات.
هذه المقاسات قابلة للتعديل حسب حجم الصندوق وسماكة الورق المقوى، مع ضرورة أن تكون جميع القطع مناسبة لأعمار الأطفال وغير قابلة للبلع.

المرحلة الثالثة: قص الفتحات الهندسية

بعد رسم الأشكال، يتولى المربي قص الفتحات باستعمال أداة مناسبة للورق المقوى.
ينبغي تنفيذ هذه العملية بعيدًا عن الأطفال، خاصة عند استعمال أدوات حادة.
نحرص على المحافظة على شكل كل فتحة، وعدم ترك زوايا حادة أو أجزاء ممزقة.
ثم نفحص الفتحات ونتأكد من نعومة حوافها.
ويمكن تقوية أطرافها باستعمال شرائط ورقية مثبتة جيدًا حتى تتحمل الاستعمال المتكرر.

المرحلة الرابعة: تلوين الفتحات

نختار لونًا مختلفًا لكل فتحة هندسية.
يمكن اعتماد اللون الأحمر للدائرة، والأزرق للمثلث، والأصفر للمربع، كما يظهر في الصورة المرافقة.
نقص شرائط من الورق الملون ونثبتها حول الفتحات لتوضيح حدودها.
يساعد هذا التمييز اللوني الأطفال المبتدئين على التعرف على أماكن القطع المناسبة.
كما يمكن إضافة بطاقات صغيرة تحمل أسماء الأشكال، لاستعمالها في الأنشطة اللغوية مع الأطفال الأكثر تقدمًا.

المرحلة الخامسة: صناعة القطع الهندسية

نستعمل قطعة من الورق المقوى السميك لرسم مجموعة من الدوائر والمثلثات والمربعات.
نقص الأشكال بعناية، مع مراعاة أن تكون أبعادها أصغر قليلًا من الفتحات المخصصة لها.
يمكن صناعة ثلاث قطع أو أربع من كل شكل، مع تنويع الألوان أو اعتماد اللون نفسه في البداية.
يجب أن تكون القطع متينة وسهلة الإمساك، وألا تحتوي على زوايا حادة أو أجزاء صغيرة قابلة للانفصال.
وإذا كان الورق المقوى رقيقًا، يمكن تقوية القطع بإضافة طبقة ثانية مثبتة بإحكام.

المرحلة السادسة: تزيين الصندوق

يمكن تزيين الواجهة الأمامية للصندوق برسومات بسيطة مثل الشمس والغيوم والأزهار والعشب.
يساعد التزيين على جعل اللعبة جذابة للأطفال، دون أن يؤثر في وضوح الفتحات والأشكال.
ويُفضل ترك السطح العلوي منظمًا حتى يركز الطفل على المهمة الأساسية.
كما يمكن استعمال ألوان متناسقة وتجنب الزخارف الكثيرة التي قد تسبب تشتت الانتباه.

المرحلة السابعة: إعداد مكان حفظ القطع

نجهز سلة صغيرة أو علبة لوضع الأشكال الهندسية قبل بداية النشاط.
يمكن توزيع الأشكال بصورة عشوائية داخل السلة، أو ترتيبها حسب اللون والشكل.
يساعد هذا التنظيم على تقديم اللعبة بصورة واضحة، كما يشجع الأطفال على المحافظة على الأدوات وإعادتها إلى مكانها بعد الاستعمال.

المرحلة الثامنة: تجربة اللعبة

قبل تقديم الصندوق إلى الأطفال، يجرب المربي إدخال كل قطعة في الفتحة المناسبة.
يتأكد من سهولة مرور القطع داخل الصندوق دون الحاجة إلى الضغط بقوة.
كما يتحقق من أن الأشكال المختلفة لا تدخل بسهولة في فتحات غير مطابقة، حتى تحقق اللعبة هدفها التربوي.
إذا كانت بعض الفتحات واسعة جدًا أو ضيقة، يتم تعديل قياساتها قبل استعمال اللعبة.
وبذلك يصبح صندوق الأشكال الهندسية جاهزًا للتوظيف داخل القسم.

خامسًا: كيفية توظيف اللعبة داخل قسم التعليم الأولي

النشاط الأول: اكتشاف الأشكال الهندسية

يعرض المربي الصندوق أمام الأطفال، ثم يقدم لهم قطعة دائرية.
ويطرح أسئلة بسيطة:
– ما اسم هذا الشكل؟
– ما لونه؟
– هل له زوايا؟
– أين توجد الفتحة التي تناسبه؟
بعد ذلك، يدعو أحد الأطفال إلى وضع الدائرة في الفتحة المناسبة.
يتكرر النشاط مع المثلث والمربع، مع تقديم المساعدة عند الحاجة.

النشاط الثاني: مطابقة الشكل بالفتحة

يضع المربي مجموعة من الأشكال الهندسية أمام الطفل، ثم يطلب منه اختيار قطعة وإدخالها في المكان المناسب.
يمكن للطفل أن يجرب أكثر من فتحة حتى يكتشف الفتحة الصحيحة.
ويشجعه المربي على ملاحظة خصائص الشكل بدل تقديم الإجابة مباشرة.
يساعد هذا النشاط على تنمية الإدراك المكاني والتآزر البصري الحركي.

النشاط الثالث: التعرف على الألوان

يستعمل المربي القطع الملونة لتنظيم نشاط خاص بالألوان.
يمكن أن يطلب:
– اختر الدائرة الحمراء.
– أين يوجد المثلث الأزرق؟
– هل تستطيع أن تجد المربع الأصفر؟
يختار الطفل القطعة المطلوبة، ثم يضعها في فتحتها المناسبة.
ويمكن لاحقًا استعمال أشكال مختلفة تحمل اللون نفسه، حتى يتعلم الطفل التمييز بين الشكل واللون بوصفهما خاصيتين مستقلتين.

النشاط الرابع: تصنيف الأشكال

يقدم المربي للطفل مجموعة من الدوائر والمثلثات والمربعات.
ثم يطلب منه تجميع الأشكال المتشابهة قبل إدخالها في الصندوق.
يمكن تقسيم النشاط إلى مرحلتين:
المرحلة الأولى: تصنيف القطع حسب الشكل.
المرحلة الثانية: إدخال كل مجموعة في الفتحة المناسبة.
يساعد هذا النشاط على تنمية التنظيم والمقارنة والتصنيف.

النشاط الخامس: العد باستعمال الأشكال

يمكن إعداد ثلاث دوائر وثلاثة مثلثات وثلاثة مربعات، ثم مطالبة الطفل بعد القطع الموجودة في كل مجموعة.
كما يمكن تكليف الطفل بإدخال قطعتين دائريتين أو ثلاث قطع مربعة حسب التعليمات.
يساهم النشاط في ربط الأشكال الهندسية بالمفاهيم العددية الأولية.

النشاط السادس: التعرف على المفاهيم المكانية

يستثمر المربي الصندوق لتقديم مفاهيم مكانية بسيطة، مثل داخل وخارج وفوق وتحت.
يمكن أن يسأل:
– أين توجد الدائرة الآن؟
– هل القطعة داخل الصندوق أم خارجه؟
– أين توجد الفتحات؟
– ماذا يحدث عندما نضع القطعة في الفتحة؟
يساعد هذا النشاط على إثراء الرصيد اللغوي وتنمية الإدراك المكاني.

النشاط السابع: اللعب التعاوني

يعمل طفلان أو ثلاثة ضمن مجموعة صغيرة.
يتناوب الأطفال على اختيار الأشكال وإدخالها في الصندوق، بينما يساعدهم المربي على احترام الدور.
يمكن تكليف أحد الأطفال بتسمية الشكل، والآخر باختيار القطعة، والثالث بإدخالها في الفتحة المناسبة.
يشجع النشاط على التعاون والتواصل وتبادل الأدوار.

سادسًا: تكييف اللعبة حسب المستوى الأول والثاني

المستوى الأول من التعليم الأولي

يُفضل البدء بشكلين فقط، مثل الدائرة والمربع، ثم تقديم المثلث بصورة تدريجية.
يمكن استعمال قطع كبيرة وملونة، مع تقديم نموذج عملي يوضح طريقة إدخالها.
يركز المربي على التمييز البصري ومحاولة المطابقة والتحكم في حركات اليد.
ويُترك للطفل الوقت الكافي للتجريب، دون مطالبته بسرعة الإنجاز أو التعرف على جميع الأشكال دفعة واحدة.

المستوى الثاني من التعليم الأولي

يمكن استعمال الأشكال الثلاثة وإضافة أشكال أخرى، مثل المستطيل والنجمة والشكل السداسي.
كما يمكن تقديم قطع مختلفة الألوان، أو توحيد لون القطع لزيادة التركيز على خصائص الشكل.
ويمكن تكليف الأطفال بتصنيف الأشكال والعد والمقارنة، أو وصف الاختلاف بين المربع والمستطيل والمثلث.
وتُحدد درجة الصعوبة حسب تقدم الأطفال وقدرتهم على إنجاز المهام بصورة مستقلة.

سابعًا: المجالات التربوية المرتبطة باللعبة

تسمح لعبة صندوق إدخال الأشكال الهندسية بتوظيف عدة مجالات تربوية داخل التعليم الأولي.
تنظيم التفكير: من خلال التعرف على الأشكال والمقارنة بينها وتصنيفها وربط كل قطعة بالفتحة المناسبة.
تطوير السلوك الحسي الحركي: من خلال إمساك القطع وتوجيهها وإدخالها في الفتحات، بما ينمي التآزر البصري الحركي.
التعبير اللغوي والتواصل: عبر تسمية الأشكال والألوان واستعمال المفاهيم المكانية والتعبير عن الملاحظات.
استكشاف الذات والمحيط: من خلال اكتشاف الأشكال الهندسية الموجودة في الأشياء المحيطة بالطفل.
تنمية الذوق الفني والجمالي: عبر اختيار الألوان وتزيين الصندوق وتنظيم الأشكال بصورة جميلة ومتناسقة.
القيم وقواعد العيش المشترك: من خلال التعاون واحترام الدور وتقاسم الأدوات والمحافظة على اللعبة.
وتختلف درجة حضور هذه المجالات حسب طبيعة النشاط والأهداف المحددة له.

ثامنًا: ملاحظة تعلم الأطفال وتقويم النشاط

يمكن للمربي ملاحظة تقدم الأطفال اعتمادًا على المؤشرات التالية:
– قدرة الطفل على التعرف على بعض الأشكال الهندسية.
– تمكنه من مطابقة القطعة مع الفتحة المناسبة.
– قدرته على التمييز بين الألوان.
– تحسن التحكم في حركات اليد والأصابع.
– قدرته على تصنيف الأشكال المتشابهة.
– استعماله مفردات مكانية بسيطة.
– استمراره في المحاولة عند مواجهة صعوبة.
– مشاركته في الأنشطة الجماعية واحترامه لدور الآخرين.
تساعد هذه المؤشرات على تحديد حاجات الأطفال إلى الدعم، وتكييف الأنشطة وفق قدراتهم.

تاسعًا: أفكار لتطوير اللعبة

يمكن للمربي تطوير صندوق الأشكال الهندسية وتحويله إلى وسيلة متعددة الاستعمالات.
صندوق الأشكال والألوان: استعمال قطع تحمل ألوانًا متعددة، مع إضافة بطاقات نموذجية يطابق الطفل بينها وبين القطع.
صندوق الأشكال والأعداد: إعداد بطاقات تحمل أعدادًا، ثم مطالبة الطفل بإدخال عدد معين من الأشكال.
صندوق الأحجام: إعداد فتحات متباينة الحجم للشكل نفسه، وتشجيع الطفل على التمييز بين الكبير والصغير.
صندوق الأشكال المتشابهة: استعمال مربعات ومستطيلات بأبعاد مختلفة لتنمية الملاحظة الدقيقة.
صندوق التصنيف: تخصيص كل فتحة لنوع معين من القطع، ثم مطالبة الطفل بفرز مجموعة متنوعة من الأشكال.
صندوق التحدي البصري: استعمال أشكال متشابهة اللون حتى يعتمد الطفل على خصائصها الهندسية بدل الاعتماد على اللون.
تساهم هذه التعديلات في تنويع الأنشطة وإعادة استعمال الصندوق في مواقف تعليمية مختلفة.

عاشرًا: شروط السلامة والمحافظة على اللعبة

عند صناعة اللعبة واستعمالها داخل القسم، ينبغي مراعاة ما يلي:
– استعمال كرتون متين وخالٍ من الحواف الحادة.
– إعداد قطع كبيرة مناسبة لأعمار الأطفال.
– تجنب الأجزاء الصغيرة القابلة للبلع.
– التأكد من نعومة حواف الفتحات.
– استعمال مواد لصق وتلوين مناسبة للأطفال وغير سامة.
– عدم ترك المقص أو أدوات القطع في متناول الأطفال.
– فحص الصندوق والقطع بانتظام.
– تعويض الأجزاء التالفة أو الممزقة.
– الإشراف على الأطفال أثناء النشاط.
– حفظ القطع في سلة أو علبة بعد الانتهاء من اللعب.
– تنظيف اللعبة والمحافظة عليها بحسب طبيعة المواد المستعملة.

خاتمة

تُعد لعبة صندوق إدخال الأشكال الهندسية مثالًا عمليًا على إمكانية تحويل علبة كرتونية وبعض القطع الملونة إلى وسيلة تعليمية تساعد الطفل على التعلم بالملاحظة والتجريب.
فمن خلال محاولة إدخال الأشكال في الفتحات المناسبة، ينمي الطفل قدرته على التمييز البصري والإدراك المكاني والتحكم الحركي، كما يكتسب مفاهيم أولية مرتبطة بالأشكال والألوان والتصنيف.
وتزداد القيمة التربوية لهذه اللعبة عندما تُقدم بصورة تدريجية وتُكيف مع مستويات الأطفال، مع تشجيعهم على المحاولة والاكتشاف والتعلم من التجربة.
كما تسمح إمكانية إضافة أشكال وألوان وأنشطة جديدة بإعادة استعمال الصندوق مرات متعددة، مما يجعله وسيلة عملية واقتصادية لإغناء ركن الألعاب التعليمية داخل قسم التعليم الأولي.
موقع المربي – قسم صنع الألعاب: سلسلة تطبيقية تقدم نماذج لصناعة ألعاب ووسائل تعليمية بسيطة وقليلة التكلفة، تساعد المربين والأسر على توفير أنشطة تعلم ممتعة وهادفة لأطفال التعليم الأولي.

إرسال تعليق

طفولتنا إزدهارنا ومستقبلنا

أحدث أقدم
جاري تجهيز رابط التحميل
شكرًا لزيارتكم موقع المربي. نتمنى أن تجدوا في هذا الملف ما يفيد عملكم التربوي، ونسعد دائمًا بعودتكم للاستفادة من موارد الموقع ومشاركتها مع من يحتاجها.
5
يرجى الانتظار قليلاً حتى يتم تجهيز رابط التحميل.
سيظهر زر متابعة التحميل بعد انتهاء مدة الانتظار.
🔊
الاستماع إلى المقال Écouter cet article
الحالة: جارٍ تحميل الأصوات...
تقدم القراءة 0%
الأصوات المتوفرة على جهازك: جارٍ الفحص...