كيفية صنع لعبة تصنيف الصور ومطابقتها باستعمال الورق المقوى للأطفال: نشاط تربوي لتنمية التفكير والتركيز

 تُعد ألعاب التصنيف والمطابقة من الوسائل التربوية التي تساعد أطفال التعليم الأولي على تنظيم معارفهم وفهم العلاقات بين الأشياء الموجودة في محيطهم. فالطفل يتعلم بصورة أفضل عندما تتاح له فرصة لمس الأشياء وملاحظة صورها ومقارنتها، ثم اتخاذ قرارات بسيطة اعتمادًا على أوجه التشابه والاختلاف.

ومن بين هذه الوسائل نجد لعبة تصنيف الصور ومطابقتها، وهي لعبة تعليمية يمكن صناعتها باستعمال علبة كرتونية وبطاقات مصورة، وتوظيفها في مجموعة من الأنشطة التي تنمي الإدراك البصري والتفكير والتواصل اللغوي.
تعتمد اللعبة على علبة مقسمة إلى خانات ملونة، تحمل كل خانة صورة معينة، مثل التفاحة أو الموزة أو السيارة أو الشجرة أو البرتقالة. ويُطلب من الطفل اختيار البطاقة التي تحمل الصورة المطابقة، ثم إدخالها في الفتحة المناسبة.
في هذا المقال من سلسلة «صنع الألعاب» بموقع المربي، نقدم طريقة عملية لصناعة هذه اللعبة كما تظهر في الصورة المرافقة، مع شرح مراحل الإنجاز والأهداف التربوية وكيفية توظيفها داخل قسم التعليم الأولي وتكييفها حسب المستوى الأول والثاني.


كيفية صنع لعبة تصنيف الصور ومطابقتها باستعمال الورق المقوى للأطفال: نشاط تربوي لتنمية التفكير والتركيز

أولًا: التعريف بلعبة تصنيف الصور ومطابقتها

لعبة تصنيف الصور ومطابقتها وسيلة تعليمية يدوية تتكون من صندوق كرتوني مستطيل، يحتوي على مجموعة من الفتحات المخصصة لإدخال البطاقات المصورة.
تُقسم واجهة الصندوق إلى خمس خانات ملونة، وتحمل كل خانة صورة واضحة تمثل شيئًا مألوفًا لدى الطفل.
يمكن اعتماد الصور التالية، كما في النموذج المرافق:
– التفاحة في الخانة الحمراء.
– الموزة في الخانة الصفراء.
– السيارة في الخانة الزرقاء.
– الشجرة في الخانة الخضراء.
– البرتقالة في الخانة البرتقالية.
وتوجد بطاقات مستقلة تحمل الصور نفسها، إلى جانب بطاقات إضافية يمكن استعمالها في أنشطة التسمية والتصنيف والتعرف على العناصر الموجودة في المحيط.
يختار الطفل إحدى البطاقات، ويتعرف على الصورة الموجودة عليها، ثم يبحث عن الخانة المناسبة ويدخل البطاقة في الفتحة المخصصة لها.
يمكن استعمال اللعبة لمطابقة الصور المتطابقة، أو تطويرها لاحقًا إلى لعبة لتصنيف الصور حسب الفئات، مثل الفواكه والحيوانات ووسائل النقل والنباتات.

ثانيًا: الأهداف التربوية للعبة

تساعد لعبة تصنيف الصور ومطابقتها على تحقيق مجموعة من الأهداف، من أهمها:
– تنمية الإدراك البصري والقدرة على التعرف على الصور.
– اكتشاف أوجه التشابه والاختلاف بين الأشياء.
– تنمية مهارات المطابقة والتصنيف.
– التعرف على أسماء بعض الفواكه والنباتات ووسائل النقل.
– إثراء الرصيد اللغوي للطفل.
– تنمية القدرة على التعبير الشفهي ووصف الأشياء.
– تقوية الانتباه والتركيز أثناء البحث عن الصورة المطابقة.
– تطوير التآزر البصري الحركي.
– تنمية التحكم في حركات الأصابع واليدين.
– تشجيع الاستقلالية واتخاذ القرار.
– تعزيز التعاون واحترام الدور عند ممارسة اللعبة جماعيًا.

ثالثًا: الأدوات والمواد اللازمة لصناعة اللعبة

يمكن إعداد هذه اللعبة باستعمال مواد بسيطة ومتوفرة داخل القسم أو المنزل:
– علبة كرتونية مستطيلة متوسطة الحجم وذات غطاء متين.
– أوراق ملونة بالأحمر والأصفر والأزرق والأخضر والبرتقالي.
– ورق مقوى لصناعة البطاقات.
– صور مطبوعة أو مرسومة لفواكه وأشياء وحيوانات ونباتات ووسائل نقل.
– مسطرة وقلم رصاص.
– مقص أو أداة قطع للورق المقوى يستعملها المربي.
– غراء مناسب للأعمال اليدوية.
– شريط لاصق شفاف لتقوية البطاقات.
– قلم أسود لتحديد الفتحات عند الحاجة.
– سلة صغيرة لحفظ البطاقات.
يُفضل اختيار صور واضحة وبسيطة، تكون فيها الأشياء مرسومة أو مصورة بصورة يسهل على الأطفال التعرف عليها.

رابعًا: مراحل صناعة لعبة تصنيف الصور ومطابقتها

المرحلة الأولى: تحضير الصندوق الكرتوني

نختار علبة كرتونية مستطيلة يبلغ طولها نحو 45 سنتيمترًا وعرضها 20 سنتيمترًا وارتفاعها 12 سنتيمترًا تقريبًا.
يمكن تعديل هذه القياسات حسب المواد المتوفرة وعدد الخانات المراد إعدادها.
نتأكد من أن العلبة متينة ونظيفة وخالية من الدبابيس والحواف الحادة.
ثم نغلق الأجزاء غير الضرورية ونثبت الغطاء بصورة جيدة، مع إمكانية الاحتفاظ بفتحة خلفية قابلة للإغلاق لإخراج البطاقات بعد انتهاء النشاط.

المرحلة الثانية: تقسيم واجهة الصندوق

نحدد على الواجهة الأمامية للصندوق خمس خانات متساوية، بحيث يبلغ عرض كل خانة نحو 9 سنتيمترات.
نرسم خطوطًا خفيفة للفصل بين الخانات، ثم نخصص لكل خانة لونًا مختلفًا.
يُفضل أن تكون الخانات متجاورة ومنظمة حتى يستطيع الطفل التمييز بينها بسهولة.

المرحلة الثالثة: تلوين الخانات

نقص خمسة مستطيلات من الأوراق الملونة، ثم نثبتها على الواجهة الأمامية للصندوق.
نعتمد الترتيب التالي:
– الخانة الأولى: الأحمر.
– الخانة الثانية: الأصفر.
– الخانة الثالثة: الأزرق.
– الخانة الرابعة: الأخضر.
– الخانة الخامسة: البرتقالي.
يمكن تغطية الجزء العلوي المقابل لكل خانة باللون نفسه، حتى يسهل على الطفل الربط بين الواجهة والفتحة المخصصة لإدخال البطاقات.

المرحلة الرابعة: إعداد فتحات إدخال البطاقات

نحدد أعلى كل خانة فتحة مستطيلة أفقية تسمح بمرور البطاقة المصورة.
يمكن أن يبلغ طول الفتحة نحو 6 سنتيمترات، مع اختيار عرض مناسب لسماكة البطاقات.
يتولى المربي قطع الفتحات باستعمال أداة مناسبة، مع الحرص على نعومة الحواف وعدم وجود أجزاء حادة.
ويُفضل أن تكون الفتحات واسعة بما يكفي لإدخال البطاقات دون الحاجة إلى الضغط عليها بقوة.
بعد ذلك، نجرب إدخال بطاقة كرتونية للتأكد من سلامة الفتحة وسهولة استعمالها.

المرحلة الخامسة: تثبيت الصور المرجعية

نختار خمس صور مألوفة وواضحة، مثل التفاحة والموزة والسيارة والشجرة والبرتقالة.
نقص الصور على شكل مربعات أو مستطيلات متساوية، ثم نلصق صورة واحدة على واجهة كل خانة.
يمكن اعتماد الترتيب الظاهر في الصورة المرافقة للمقال:
– التفاحة فوق الخلفية الحمراء.
– الموزة فوق الخلفية الصفراء.
– السيارة فوق الخلفية الزرقاء.
– الشجرة فوق الخلفية الخضراء.
– البرتقالة فوق الخلفية البرتقالية.
نراعي أن تكون الصور كبيرة نسبيًا، وأن تظهر تفاصيلها بوضوح دون ازدحام بصري.

المرحلة السادسة: صناعة البطاقات المصورة

نقص مجموعة من البطاقات من الورق المقوى، بحيث تكون جميعها متساوية الحجم وتدخل بسهولة في فتحات الصندوق.
يمكن أن يكون قياس البطاقة نحو 5 سنتيمترات عرضًا و6 سنتيمترات طولًا، مع تعديل الأبعاد حسب حجم الفتحات.
نلصق على البطاقات نسخًا من الصور الموجودة على واجهة الصندوق.
ومن الأفضل إعداد بطاقتين أو ثلاث بطاقات لكل صورة، حتى يتمكن أكثر من طفل من استعمال اللعبة.
كما يمكن إضافة بطاقات أخرى تحمل صورًا لأشياء مألوفة، مثل الطائرة والقط والزهرة والشمس والسمكة، لاستخدامها في أنشطة لغوية وتصنيفية لاحقة.

المرحلة السابعة: إعداد نظام جمع البطاقات

حتى لا تختلط البطاقات داخل الصندوق، يمكن تثبيت فواصل كرتونية داخلية تفصل المساحة الواقعة أسفل كل فتحة عن بقية الخانات.
ويجب أن تمتد الفواصل إلى القاعدة الداخلية للصندوق حتى تسقط البطاقات في القسم المناسب.
إذا كانت صناعة الفواصل صعبة، يمكن الاكتفاء بصندوق مفتوح من الخلف وإخراج البطاقات بعد كل جولة.

المرحلة الثامنة: تزيين اللعبة وتقويتها

بعد الانتهاء من إعداد الصندوق والبطاقات، يمكن إضافة بعض الزخارف البسيطة على الجوانب الخارجية.
يُفضل تجنب كثرة الرسومات التي قد تشتت انتباه الأطفال عن الصور الأساسية.
كما يمكن تقوية البطاقات بشريط لاصق شفاف، وتثبيت أطراف الأوراق الملونة بعناية حتى تتحمل الاستعمال المتكرر.

المرحلة التاسعة: اختبار اللعبة

يجرب المربي اختيار بطاقة التفاحة وإدخالها في الفتحة الموجودة فوق خانة التفاحة.
ثم يكرر العملية مع بقية الصور.
يتأكد من وضوح الصور وسهولة إدخال البطاقات وعدم تعلقها داخل الصندوق.
كما يفحص الفتحات والأطراف الخارجية، ويتحقق من سلامة المواد قبل تقديم اللعبة للأطفال.

خامسًا: كيفية توظيف اللعبة داخل قسم التعليم الأولي

النشاط الأول: التعرف على الصور وتسميتها

يعرض المربي الصندوق أمام الأطفال، ويشير إلى الصور الموجودة على واجهته.
ثم يطرح أسئلة بسيطة:
– ماذا تشاهدون في هذه الصورة؟
– ما اسم هذه الفاكهة؟
– هل تعرفون وسيلة النقل الموجودة هنا؟
– أين تنمو الأشجار؟
يشجع المربي الأطفال على تسمية الأشياء والتعبير عنها باستعمال كلمات وجمل بسيطة.
يمكن توسيع الحوار وفق تجارب الأطفال ومعارفهم السابقة.

النشاط الثاني: مطابقة الصور المتطابقة

يقدم المربي للطفل مجموعة من البطاقات المصورة، ثم يطلب منه اختيار بطاقة والتعرف على الصورة الموجودة عليها.
بعد ذلك، يبحث الطفل عن الصورة المطابقة على واجهة الصندوق، ويضع البطاقة في الفتحة المناسبة.
فعندما يختار بطاقة التفاحة، يُدخلها في الفتحة الموجودة فوق خانة التفاحة.
يتكرر النشاط مع بقية الصور، مع منح الطفل الوقت الكافي للملاحظة والتجريب.

النشاط الثالث: التعرف على الألوان

يمكن استثمار ألوان الخانات في نشاط خاص بالتمييز البصري.
يطرح المربي أسئلة مثل:
– ما لون الخانة التي تحمل صورة الموزة؟
– أين توجد الخانة الزرقاء؟
– ما الصورة الموجودة في الخانة الخضراء؟
يساعد هذا النشاط على ربط اللون بالصورة، وتطوير القدرة على الملاحظة والتسمية.

النشاط الرابع: تصنيف الصور حسب الفئة

بعد إتقان المطابقة البسيطة، يمكن تطوير اللعبة إلى نشاط تصنيف.
نستبدل الصور المرجعية الفردية بصور أو رموز تمثل فئات عامة، مثل الفواكه والحيوانات ووسائل النقل والنباتات والأشياء المستعملة في المنزل.
ثم نقدم للأطفال بطاقات متنوعة، ونطلب منهم وضع كل بطاقة في الخانة التي تنتمي إليها.
فعلى سبيل المثال، تُوضع صور التفاح والموز والبرتقال في خانة الفواكه، وصور السيارة والحافلة والطائرة في خانة وسائل النقل.
يساعد هذا النشاط على اكتشاف العلاقات بين الأشياء وتنمية مهارة التصنيف.

النشاط الخامس: وصف الصور

يختار الطفل بطاقة، ثم يحاول وصف الشيء الموجود عليها قبل إدخالها في الصندوق.
يمكن للمربي مساعدته بأسئلة بسيطة:
– ما اسم هذا الشيء؟
– ما لونه؟
– أين نجده؟
– فيم نستعمله؟
يساعد النشاط على إثراء الرصيد اللغوي وتشجيع الطفل على التعبير الشفهي.

النشاط السادس: لعبة الصورة المخفية

يعرض المربي ثلاث بطاقات أمام الأطفال، ويمنحهم وقتًا قصيرًا لملاحظتها.
ثم يخفي إحدى البطاقات، ويطلب منهم التعرف على الصورة التي اختفت.
بعد ذلك، يُخرج البطاقة ويشجع أحد الأطفال على وضعها في الخانة المناسبة.
يساهم النشاط في تنمية الذاكرة البصرية والانتباه.

النشاط السابع: اللعب الجماعي

يُقسم الأطفال إلى مجموعات صغيرة، وتُقدم لكل مجموعة مجموعة من البطاقات المصورة.
يتناوب الأطفال على اختيار البطاقات وتسميتها وإدخالها في الصندوق.
يشجع المربي الأطفال على التعاون واحترام الدور، ويسمح لهم بتقديم المساعدة لبعضهم عند الحاجة.

سادسًا: تكييف اللعبة حسب المستوى الأول والثاني

المستوى الأول من التعليم الأولي

يُفضل في البداية استعمال ثلاث خانات فقط، تحمل صورًا مألوفة وواضحة، مثل التفاحة والموزة والسيارة.
يقدم المربي البطاقات تدريجيًا، ويسمح للطفل بملاحظة الصورة ولمس البطاقة وتجريب إدخالها في الفتحة المناسبة.
يركز النشاط على التعرف على الصور المتطابقة والتسمية البسيطة والتآزر البصري الحركي.
ولا يُشترط على الطفل إتقان أسماء جميع الأشياء دفعة واحدة.

المستوى الثاني من التعليم الأولي

يمكن استعمال الخانات الخمس وإضافة صور جديدة ومتنوعة.
كما يمكن الانتقال من مطابقة الصور المتطابقة إلى تصنيف الصور حسب الفئة أو الوظيفة أو خصائص الأشياء.
ويُطلب من الطفل وصف الصورة أو تفسير سبب وضعها في خانة معينة.
يمكن أيضًا استعمال بطاقات تحمل صورًا متشابهة لكنها غير متطابقة، لتشجيع الطفل على الملاحظة الدقيقة واكتشاف الفروق.

سابعًا: المجالات التربوية المرتبطة باللعبة

تسمح لعبة تصنيف الصور ومطابقتها بتوظيف مجموعة من المجالات التربوية داخل التعليم الأولي.
تنظيم التفكير: من خلال المقارنة والمطابقة والتصنيف واكتشاف العلاقات بين الأشياء.
التعبير اللغوي والتواصل: من خلال تسمية الصور ووصف الأشياء والإجابة عن الأسئلة والتعبير عن الاختيارات.
استكشاف الذات والمحيط: من خلال التعرف على الفواكه والنباتات والحيوانات ووسائل النقل والأشياء الموجودة في المحيط اليومي.
تطوير السلوك الحسي الحركي: من خلال إمساك البطاقات وتوجيهها وإدخالها في الفتحات، بما يساعد على تنمية التآزر البصري الحركي.
تنمية الذوق الفني والجمالي: من خلال اختيار الصور والألوان وتزيين الصندوق وتنظيم البطاقات بصورة متناسقة.
القيم وقواعد العيش المشترك: من خلال احترام الدور والتعاون والمحافظة على الأدوات أثناء اللعب الجماعي.
وتختلف درجة حضور هذه المجالات حسب نوع النشاط والأهداف التي يحددها المربي.

ثامنًا: ملاحظة تعلم الأطفال وتقويم النشاط

يمكن للمربي تتبع تطور تعلم الأطفال من خلال مؤشرات بسيطة:
– قدرة الطفل على التعرف على الصور المألوفة.
– تمكنه من مطابقة الصور المتطابقة.
– قدرته على تصنيف الصور حسب الفئة.
– تعرفه على بعض الألوان وتسميتها.
– قدرته على تسمية الأشياء ووصفها.
– تحسن مهارة إدخال البطاقات في الفتحات.
– مدى انتباهه إلى التعليمات.
– استقلاليته في إنجاز المهمة.
– مشاركته في النشاط الجماعي واحترامه لدور الآخرين.
تساعد هذه المؤشرات على تكييف درجة صعوبة الأنشطة وتقديم الدعم المناسب للأطفال.

تاسعًا: أفكار لتطوير اللعبة

يمكن تطوير هذه اللعبة واستعمالها في موضوعات تربوية متعددة.
لعبة تصنيف الحيوانات: إعداد خانات للحيوانات الأليفة والحيوانات البرية والحيوانات المائية، مع اختيار صور مناسبة لقدرات الأطفال.
لعبة وسائل النقل: تصنيف صور السيارات والطائرات والقوارب حسب الوسط الذي تتحرك فيه.
لعبة الفواكه والخضروات: إعداد بطاقات متنوعة وتشجيع الأطفال على التمييز بين المجموعتين وفق أمثلة مألوفة.
لعبة الأشياء وأماكنها: مطابقة صور الأدوات بالأماكن التي تُستعمل فيها، مثل أدوات المطبخ والحمام والقسم.
لعبة الفصول: تصنيف صور بعض الملابس والأشياء والظواهر المألوفة حسب الفصول المناسبة.
لعبة الأشكال الهندسية: استبدال الصور المرجعية بأشكال هندسية، ثم مطابقة القطع أو البطاقات حسب الشكل.
لعبة الألوان: إعداد بطاقات لأشياء متعددة الألوان، وتشجيع الأطفال على تصنيفها وفق اللون الغالب.
تسمح هذه التعديلات بتحويل الصندوق نفسه إلى وسيلة تعليمية متعددة الاستعمالات.

عاشرًا: إرشادات السلامة والمحافظة على اللعبة

عند صناعة اللعبة وتوظيفها داخل القسم، ينبغي مراعاة ما يلي:
– استعمال علبة كرتونية متينة وخالية من الدبابيس والأجزاء الحادة.
– إعداد بطاقات كبيرة ومناسبة للفئة العمرية.
– تجنب القطع الصغيرة القابلة للبلع.
– التأكد من نعومة حواف الفتحات.
– استعمال مواد تلوين ولصق مناسبة للأطفال وغير سامة.
– إبعاد أدوات القطع الحادة عن متناول الأطفال.
– فحص الفواصل الداخلية والتأكد من ثباتها.
– تعويض البطاقات التالفة أو الممزقة.
– الإشراف على الأطفال أثناء اللعب.
– حفظ البطاقات داخل علبة مخصصة بعد الانتهاء من النشاط.
– تنظيف اللعبة والمحافظة عليها بحسب طبيعة المواد المستعملة.

خاتمة

تُعد لعبة تصنيف الصور ومطابقتها نموذجًا عمليًا لإمكانية تحويل علبة كرتونية وبعض البطاقات المصورة إلى وسيلة تعليمية متعددة الاستعمالات.
فمن خلال هذه اللعبة يستطيع الطفل ممارسة المطابقة والتصنيف والتسمية والوصف، كما يطور قدرته على الملاحظة والتركيز والتحكم في حركات اليدين.
وتكتسب اللعبة أهمية أكبر عندما تُوظف في أنشطة متنوعة تراعي مستوى الأطفال، وتربط بين الصور والمعارف المستمدة من محيطهم اليومي.
كما تسمح إمكانية تغيير البطاقات والصور المرجعية بإعادة استعمال الصندوق في مجالات تربوية متعددة، مما يجعله وسيلة اقتصادية وعملية لإغناء ركن الألعاب التعليمية داخل القسم.
موقع المربي – قسم صنع الألعاب: سلسلة تطبيقية تقدم نماذج لصناعة ألعاب ووسائل تعليمية بسيطة وقليلة التكلفة، تساعد المربين والأسر على توفير أنشطة تعلم ممتعة وهادفة لأطفال التعليم الأولي.

إرسال تعليق

طفولتنا إزدهارنا ومستقبلنا

أحدث أقدم
جاري تجهيز رابط التحميل
شكرًا لزيارتكم موقع المربي. نتمنى أن تجدوا في هذا الملف ما يفيد عملكم التربوي، ونسعد دائمًا بعودتكم للاستفادة من موارد الموقع ومشاركتها مع من يحتاجها.
5
يرجى الانتظار قليلاً حتى يتم تجهيز رابط التحميل.
سيظهر زر متابعة التحميل بعد انتهاء مدة الانتظار.
🔊
الاستماع إلى المقال Écouter cet article
الحالة: جارٍ تحميل الأصوات...
تقدم القراءة 0%
الأصوات المتوفرة على جهازك: جارٍ الفحص...