تُعد الألعاب التعليمية المصنوعة من المواد المعاد تدويرها من الوسائل التربوية التي تساعد على توفير بيئة تعلم غنية ومحفزة داخل قسم التعليم الأولي. فهي تتيح للأطفال التعامل المباشر مع الأشياء، واكتشاف خصائصها، وتنمية قدراتهم الحسية والحركية والمعرفية من خلال الملاحظة والتجريب والممارسة.
ومن بين هذه الألعاب نجد لعبة فرز الألوان والأشكال الهندسية باستعمال الأنابيب الكرتونية والعيدان الملونة، وهي لعبة بسيطة تعتمد على إعداد مجموعة من الأنابيب الملونة والمثبتة فوق قاعدة كرتونية، ثم مطالبة الطفل بإدخال العيدان في الأنبوب المناسب وفق اللون أو الشكل المحدد.
وتتميز هذه الوسيلة بسهولة صناعتها وقلة تكلفتها وإمكانية تطويرها لتشمل أنشطة التصنيف والمطابقة والعد والتواصل اللغوي.
في هذا المقال من سلسلة «صنع الألعاب» بموقع المربي، نقدم نموذجًا تطبيقيًا لصناعة اللعبة كما تظهر في الصورة المرافقة، مع شرح الأدوات اللازمة ومراحل الإنجاز وكيفية توظيفها داخل القسم وتكييفها حسب قدرات الأطفال في المستويين الأول والثاني من التعليم الأولي.
أولًا: التعريف بلعبة فرز الألوان والأشكال الهندسية
تتكون اللعبة من قاعدة مستطيلة مصنوعة من الورق المقوى، تثبت فوقها خمسة أنابيب كرتونية ملونة، تحمل كل واحدة منها رمزًا هندسيًا.
يمكن إعداد الأنابيب بالألوان التالية:
– أنبوب أحمر يحمل رمز الدائرة.
– أنبوب أصفر يحمل رمز المربع.
– أنبوب أزرق يحمل رمز المثلث.
– أنبوب أخضر يحمل رمز المستطيل.
– أنبوب بنفسجي يحمل رمز النجمة.
وترافق اللعبة مجموعة من العيدان الملونة العريضة، وبطاقات تحمل الأشكال الهندسية نفسها.
يختار الطفل عودًا ملونًا، ثم يضعه داخل الأنبوب الذي يطابق لونه، أو يختار بطاقة هندسية ويبحث عن الأنبوب الذي يحمل رمز الشكل الموافق لها.
ويمكن استعمال الخاصيتين معًا في أنشطة أكثر تقدمًا، بحيث يُطلب من الطفل التعرف على اللون والشكل قبل تنفيذ المهمة.
ثانيًا: الأهداف التربوية للعبة
تساعد هذه اللعبة على تحقيق مجموعة من الأهداف، من أهمها:
– التعرف على الألوان المختلفة وتسميتها.
– التمييز بين الأشكال الهندسية الأساسية.
– اكتشاف أوجه التشابه والاختلاف بين الأشياء.
– تنمية القدرة على التصنيف وفق اللون أو الشكل.
– تطوير التآزر البصري الحركي.
– تحسين التحكم في حركات الأصابع واليدين.
– تنمية التركيز والانتباه.
– اكتساب القدرة على اتباع التعليمات البسيطة.
– تعزيز الاستقلالية والمبادرة أثناء اللعب.
– تنمية مهارات العد والمقارنة بين المجموعات.
– تشجيع التواصل الشفهي والتعاون واحترام الدور.
ثالثًا: الأدوات والمواد اللازمة لصناعة اللعبة
يمكن إعداد هذه اللعبة باستعمال مواد بسيطة ومتوفرة:
– خمسة أنابيب كرتونية متوسطة الحجم، مثل الأنابيب المستخرجة من لفائف الورق.
– قطعة من الورق المقوى السميك لصناعة القاعدة.
– أوراق ملونة بالأحمر والأصفر والأزرق والأخضر والبنفسجي.
– عيدان خشبية عريضة وملونة، ذات أطراف مستديرة، ومناسبة للفئة العمرية.
– أوراق بيضاء لصناعة بطاقات الأشكال الهندسية.
– مسطرة وقلم رصاص.
– مقص يستعمله المربي.
– غراء مناسب للأعمال اليدوية.
– أقلام تلوين.
– شريط لاصق شفاف لتقوية بعض الأجزاء عند الحاجة.
– علبة صغيرة لحفظ العيدان والبطاقات.
تنبيه: لا ينبغي استعمال العيدان الرفيعة أو المدببة أو القابلة للتشظي. ويجب اختيار أدوات كبيرة وآمنة، مع إشراف المربي أثناء النشاط. ويمكن تعويض العيدان الخشبية بشرائط عريضة من الورق المقوى الملون ذات أطراف مستديرة.
رابعًا: مراحل صناعة لعبة فرز الألوان والأشكال الهندسية
المرحلة الأولى: إعداد القاعدة
نأخذ قطعة من الورق المقوى السميك ونقصها على شكل مستطيل يبلغ طوله نحو 45 سنتيمترًا وعرضه 15 سنتيمترًا.
يمكن تعديل الأبعاد حسب حجم الأنابيب وعددها.
نحدد فوق القاعدة خمسة أماكن متباعدة بصورة متساوية تقريبًا لتثبيت الأنابيب.
يُفضل تقوية القاعدة بطبقة ثانية من الورق المقوى حتى تتحمل الاستعمال المتكرر.
المرحلة الثانية: تحضير الأنابيب
نجمع خمسة أنابيب كرتونية نظيفة ومتساوية الطول تقريبًا.
يمكن أن يتراوح طول الأنبوب الواحد بين 10 و12 سنتيمترًا، مع تعديله حسب حجم الأدوات المتوفرة.
نتأكد من سلامة الأطراف وعدم وجود حواف خشنة أو أجزاء ممزقة.
وإذا احتاجت الأنابيب إلى تقصير، يتولى المربي هذه العملية باستعمال المقص المناسب.
المرحلة الثالثة: تلوين الأنابيب
نقص مستطيلات من الأوراق الملونة، بحيث يكون كل مستطيل كافيًا لتغطية السطح الخارجي لأحد الأنابيب.
نعتمد الألوان التالية:
– الأحمر.
– الأصفر.
– الأزرق.
– الأخضر.
– البنفسجي.
نلصق الأوراق الملونة بعناية حول الأنابيب، ثم نتركها حتى تجف.
نحرص على أن تكون الألوان واضحة ومتباينة، وأن تكون الأوراق مثبتة جيدًا.
المرحلة الرابعة: إعداد الرموز الهندسية
نرسم على أوراق بيضاء خمسة أشكال هندسية:
– دائرة.
– مربع.
– مثلث.
– مستطيل.
– نجمة.
نلون الأشكال بالألوان التي توافق الأنابيب، ثم نقص الأوراق على شكل بطاقات مناسبة.
نلصق كل بطاقة على الواجهة الأمامية للأنبوب المخصص لها.
يمكن استعمال خلفية بيضاء لكل رمز حتى يظهر بوضوح ويسهل التعرف عليه.
المرحلة الخامسة: تثبيت الأنابيب فوق القاعدة
نرتب الأنابيب الخمسة على القاعدة الكرتونية وفق الترتيب المحدد.
نثبت كل أنبوب باستعمال غراء مناسب، مع التأكد من استقامته وثباته.
يجب أن تبقى الفتحات العلوية مفتوحة حتى يتمكن الطفل من إدخال العيدان.
ويمكن إضافة شرائط كرتونية صغيرة حول قاعدة كل أنبوب لتقوية التثبيت.
بعد ذلك، نترك الغراء حتى يجف تمامًا، ونجرب تحريك القاعدة للتأكد من ثبات جميع الأجزاء.
المرحلة السادسة: إعداد العيدان الملونة
نجهز مجموعة من العيدان العريضة ذات الأطراف المستديرة، أو شرائط كرتونية سميكة، ثم نلونها بالألوان الخمسة المستعملة في الأنابيب.
يمكن إعداد أربع عيدان من كل لون، ليصبح مجموع العيدان عشرين عودًا.
نحرص على أن تكون جميع العيدان متقاربة في الحجم وسهلة الإمساك.
ونتأكد من عدم وجود حواف حادة أو أجزاء قابلة للانفصال.
المرحلة السابعة: صناعة بطاقات المطابقة
نقص مجموعة من البطاقات الصغيرة من الورق المقوى، ونرسم عليها الأشكال الهندسية الموجودة على الأنابيب.
يمكن إعداد نسختين أو ثلاث نسخ من كل شكل.
وتُستعمل هذه البطاقات في أنشطة التعرف على الأشكال والتصنيف والمطابقة.
ويُفضل أن تكون البطاقات كبيرة نسبيًا، ومصنوعة من كرتون متين يسمح باستعمالها مرات متعددة.
المرحلة الثامنة: تزيين القاعدة
يمكن تزيين الواجهة الأمامية للقاعدة برسومات بسيطة تمثل الأزهار والعشب والفراشات.
يساعد هذا التزيين على جعل اللعبة جذابة للأطفال، دون أن يحجب الألوان أو الرموز الهندسية.
ويُفضل اعتماد زخارف محدودة ومنظمة حتى لا يتشتت انتباه الطفل أثناء تنفيذ النشاط.
المرحلة التاسعة: اختبار اللعبة
قبل تقديم اللعبة إلى الأطفال، يجرب المربي إدخال العيدان في الأنابيب.
يتأكد من سهولة الإمساك بها وإدخالها وإخراجها، ومن ثبات القاعدة والأنابيب.
كما يفحص البطاقات والرموز والألوان للتأكد من وضوحها.
بعد ذلك، تصبح اللعبة جاهزة للاستعمال داخل القسم.
خامسًا: كيفية توظيف اللعبة داخل قسم التعليم الأولي
النشاط الأول: فرز العيدان حسب اللون
يضع المربي مجموعة من العيدان الملونة أمام الطفل، ثم يطلب منه اختيار عود معين.
يمكن أن يسأل:
– ما لون هذا العود؟
– أين يوجد الأنبوب الذي يحمل اللون نفسه؟
– هل تستطيع وضع العود الأحمر في الأنبوب الأحمر؟
بعد ذلك، يختار الطفل العود ويضعه في المكان المناسب.
يتكرر النشاط مع بقية الألوان، مع تقديم الدعم عند الحاجة.
النشاط الثاني: التعرف على الأشكال الهندسية
يعرض المربي البطاقات الهندسية أمام الأطفال، ويختار بطاقة تحمل دائرة.
ثم يطرح أسئلة بسيطة:
– ما اسم هذا الشكل؟
– أين توجد الدائرة على الأنابيب؟
– هل يمكنك الإشارة إلى المثلث؟
يدعو المربي الطفل إلى مطابقة البطاقة مع الرمز الموجود على الأنبوب المناسب.
يساعد هذا النشاط على تنمية التمييز البصري والتعرف على الأشكال وتسميتها.
النشاط الثالث: المطابقة بين اللون والشكل
يقدم المربي تعليمات تجمع بين اللون والشكل، مثل:
– ابحث عن الأنبوب الأحمر الذي يحمل دائرة.
– أين يوجد المثلث الأزرق؟
– ما الشكل الموجود على الأنبوب الأخضر؟
يمكن إعداد بطاقات تجمع بين الألوان والأشكال بصورة متنوعة.
ومع تقدم الطفل، يُطلب منه ملاحظة الخاصيتين معًا قبل اختيار المكان المناسب.
النشاط الرابع: العد باستعمال العيدان
يمكن استعمال العيدان الملونة لتنظيم أنشطة عددية بسيطة.
يطلب المربي من الطفل وضع عودين داخل الأنبوب الأحمر، أو ثلاثة أعواد داخل الأنبوب الأزرق.
بعد ذلك، يشجع الطفل على عد العيدان بصوت مسموع.
ويمكن تقديم بطاقات تحمل الأعداد من 1 إلى 5 لمساعدة الأطفال على الربط بين الرقم والكمية.
النشاط الخامس: المقارنة بين المجموعات
يضع المربي ثلاث عيدان داخل أحد الأنابيب، وخمس عيدان داخل أنبوب آخر.
ثم يُخرج العيدان ويعرضها في مجموعتين واضحتين أمام الأطفال.
يطرح أسئلة مثل:
– أي مجموعة تحتوي على عيدان أكثر؟
– أي مجموعة تحتوي على عيدان أقل؟
– هل يمكن أن نجعل المجموعتين متساويتين؟
يساعد النشاط على بناء المفاهيم الرياضية الأولية من خلال المقارنة بين الكميات المحسوسة.
النشاط السادس: إكمال المجموعة
يضع المربي عودين داخل أحد الأنابيب، ثم يطلب من الطفل إضافة عدد من العيدان حتى يصبح المجموع أربعة.
يُشجع الطفل على العد والتحقق من النتيجة باستعمال الأشياء المحسوسة.
ويمكن تكييف عدد العيدان حسب مستوى الأطفال.
النشاط السابع: اللعب الجماعي
يعمل الأطفال ضمن مجموعات صغيرة، ويتناوبون على اختيار العيدان والبطاقات وتصنيفها.
يمكن أن يتولى أحد الأطفال اختيار اللون، بينما يحدد طفل آخر الأنبوب المناسب، ثم ينفذ طفل ثالث عملية الإدخال.
يشجع المربي الأطفال على التعاون واحترام الدور والتواصل فيما بينهم.
سادسًا: تكييف اللعبة حسب المستويين الأول والثاني
المستوى الأول من التعليم الأولي
يُفضل البدء بثلاثة أنابيب فقط، تحمل ألوانًا واضحة مثل الأحمر والأصفر والأزرق.
يقدم المربي للطفل مجموعة محدودة من العيدان، ويطلب منه وضع كل عود في الأنبوب الذي يطابق لونه.
يمكن بعد ذلك تقديم الدائرة والمربع بوصفهما شكلين هندسيين مألوفين.
يركز النشاط على التمييز البصري والتصنيف البسيط والتحكم في حركات اليد.
ويُراعى إيقاع تعلم الطفل دون مطالبته بإنجاز جميع المهام دفعة واحدة.
المستوى الثاني من التعليم الأولي
يمكن استعمال الأنابيب الخمسة، وإضافة أنشطة تتطلب التعرف على الشكل واللون والعدد معًا.
كما يمكن إعداد بطاقات تحتوي على تعليمات مصورة، مثل وضع ثلاثة أعواد حمراء في أنبوب الدائرة.
ويمكن استعمال بطاقات هندسية تختلف ألوانها عن ألوان الأنابيب، حتى يتعلم الطفل التمييز بين الخاصيتين بصورة مستقلة.
ويسمح ذلك بتنمية التفكير والتصنيف والمقارنة وفق معايير متعددة.
سابعًا: المجالات التربوية المرتبطة باللعبة
ترتبط لعبة فرز الألوان والأشكال الهندسية بعدد من المجالات التربوية المعتمدة في التعليم الأولي.
تنظيم التفكير: من خلال التصنيف والمطابقة والعد والمقارنة والتمييز بين خصائص الأشياء.
تطوير السلوك الحسي الحركي: من خلال إمساك العيدان وتوجيهها نحو فتحات الأنابيب، بما يساعد على تنمية التآزر البصري الحركي.
التعبير اللغوي والتواصل: من خلال تسمية الألوان والأشكال والأعداد، والإجابة عن الأسئلة والتعبير عن الاختيارات.
استكشاف الذات والمحيط: من خلال التعرف على خصائص المواد والألوان والأشكال الموجودة في الأشياء المحيطة بالطفل.
تنمية الذوق الفني والجمالي: من خلال تنسيق الألوان وتزيين القاعدة واستعمال الأشكال الهندسية في تكوينات بسيطة.
القيم وقواعد العيش المشترك: من خلال التعاون واحترام الدور وتقاسم الأدوات والمحافظة على اللعبة.
وتختلف درجة حضور هذه المجالات حسب الأنشطة والأهداف التي يحددها المربي.
ثامنًا: ملاحظة تعلم الأطفال وتقويم النشاط
يمكن للمربي ملاحظة مدى تقدم الأطفال من خلال المؤشرات التالية:
– قدرة الطفل على التعرف على بعض الألوان.
– تمكنه من فرز العيدان حسب اللون.
– تعرفه على الأشكال الهندسية الأساسية.
– قدرته على مطابقة البطاقة مع الرمز المناسب.
– تمكنه من عد العيدان وفق مستواه.
– تحسن التحكم في حركات اليد والأصابع.
– قدرته على اتباع التعليمات البسيطة أو المركبة.
– استقلاليته في إنجاز المهمة.
– استمراره في المحاولة عند مواجهة صعوبة.
– مشاركته في الأنشطة الجماعية واحترامه لدور الآخرين.
تساعد هذه المؤشرات على تكييف درجة صعوبة النشاط وتوفير الدعم المناسب لكل طفل.
تاسعًا: أفكار لتطوير اللعبة
يمكن تطوير هذه الوسيلة التعليمية وإعادة استعمالها في أنشطة متنوعة.
لعبة الألوان فقط: إزالة الرموز الهندسية والتركيز على تصنيف العيدان حسب اللون.
لعبة الأشكال فقط: استعمال أنابيب ذات لون موحد، مع الإبقاء على الرموز الهندسية.
لعبة الأعداد: استبدال الرموز الهندسية بأرقام، ثم مطالبة الطفل بإدخال عدد معين من العيدان في كل أنبوب.
لعبة التسلسل اللوني: تقديم بطاقة تحتوي على ترتيب معين للألوان، ويُطلب من الطفل إعادة إنتاج التسلسل باستعمال العيدان.
لعبة المطابقة المزدوجة: استعمال بطاقات تجمع بين شكل ولون، وتشجيع الطفل على البحث عن الأنبوب الذي يوافق الخاصيتين.
لعبة مقارنة الكميات: وضع أعداد مختلفة من العيدان داخل الأنابيب، ثم مقارنتها بعد إخراجها.
لعبة إعادة التدوير: إشراك الأطفال في تزيين الأنابيب الكرتونية، والتعرف على أهمية إعادة استعمال المواد في صناعة أدوات نافعة.
تساعد هذه التعديلات على إثراء أنشطة التعليم الأولي دون الحاجة إلى صناعة لعبة جديدة في كل مرة.
عاشرًا: شروط السلامة والمحافظة على اللعبة
عند صناعة هذه اللعبة واستعمالها داخل القسم، ينبغي مراعاة ما يلي:
– استعمال أنابيب كرتونية متينة وخالية من الحواف الحادة.
– اختيار عيدان عريضة ذات أطراف مستديرة وغير قابلة للتشظي، أو تعويضها بشرائط كرتونية آمنة.
– تجنب القطع الصغيرة التي قد تشكل خطر الاختناق.
– تثبيت الأنابيب بصورة جيدة على القاعدة.
– استعمال مواد لصق وتلوين مناسبة للأطفال وغير سامة.
– إبعاد المقص وأدوات القطع عن متناول الأطفال.
– فحص العيدان والبطاقات والأنابيب بانتظام.
– تعويض الأجزاء التالفة أو الممزقة.
– الإشراف على الأطفال أثناء النشاط.
– حفظ العيدان والبطاقات داخل علبة مخصصة بعد الانتهاء من اللعب.
– تنظيف اللعبة والمحافظة عليها بحسب طبيعة المواد المستعملة.
خاتمة
تُعد لعبة فرز الألوان والأشكال الهندسية باستعمال الأنابيب الكرتونية نموذجًا عمليًا لصناعة وسيلة تعليمية بسيطة ومتعددة الاستعمالات.
فمن خلال أنابيب ملونة وعيدان وبطاقات هندسية، يستطيع المربي تنظيم أنشطة تساعد الأطفال على اكتساب مفاهيم الألوان والأشكال والأعداد، وتنمية التفكير والتصنيف والمقارنة والتآزر البصري الحركي.
وتتميز اللعبة بإمكانية تكييفها حسب مستوى الأطفال، وتطويرها لتشمل أنشطة متنوعة تجمع بين التعلم الحسي والحركي واللغوي.
كما أن استعمال الورق المقوى والمواد المعاد تدويرها يجعلها وسيلة اقتصادية يسهل إعدادها والمحافظة عليها داخل القسم.
موقع المربي – قسم صنع الألعاب: سلسلة تطبيقية نقدم من خلالها نماذج لصناعة ألعاب ووسائل تعليمية بسيطة وقليلة التكلفة، تساعد المربين والأسر على توفير أنشطة تربوية ممتعة وهادفة لأطفال التعليم الأولي.
