الماء موطن واسع يضم كائنات حية كثيرة تختلف في أشكالها وأحجامها وطرق حركتها وغذائها. فعندما ينظر الطفل إلى حوض أسماك أو يشاهد البحر، قد يظن أن كل حيوان يسبح هو سمكة، لكن هذا غير صحيح. الأسماك جزء مهم من الحيوانات المائية، غير أن الماء تعيش فيه أيضًا حيتان ودلافين وسلاحف وأخطبوطات وقناديل بحر وسرطانات وضفادع وحيوانات أخرى تنتمي إلى مجموعات مختلفة.
يساعد التعرف إلى الحياة في الماء الطفل على تنمية الملاحظة والمقارنة والتصنيف، وهي مهارات أساسية في التعلم العلمي المبكر. ويمكن للمربي أن يبدأ بأسئلة بسيطة مثل: أين يعيش هذا الحيوان؟ كيف يتنفس؟ كيف يتحرك؟ هل له عمود فقري؟ هل يضع البيض أم يلد؟ ومن خلال الإجابات يتعلم الطفل أن التشابه في مكان العيش لا يعني أن الحيوانات تنتمي كلها إلى المجموعة نفسها.
ما الحيوانات المائية؟
الحيوانات المائية هي الحيوانات التي تقضي حياتها كلها أو معظمها في الماء، أو تحتاج إلى الماء في مرحلة أساسية من دورة حياتها. يعيش بعضها في مياه مالحة، ويعيش بعضها في مياه عذبة، بينما يستطيع عدد منها الانتقال بين البيئتين. كما توجد حيوانات ترتبط بالماء واليابسة معًا، مثل كثير من البرمائيات، وحيوانات تعيش في البحر لكنها تصعد إلى السطح لتتنفس الهواء، مثل الحيتان والدلافين والسلاحف البحرية.
لذلك لا يكفي أن نقول إن الحيوان مائي كي نعرف مجموعته. فالسمكة والدلفين والسلحفاة البحرية والأخطبوط تسبح جميعها، لكنها تختلف في تركيب أجسامها وطرق تنفسها وتكاثرها. السمكة حيوان فقاري يتنفس أساسًا بالخياشيم، والدلفين ثديي يتنفس بالرئتين ويرضع صغيره، والسلحفاة البحرية من الزواحف وتتنفس بالرئتين، أما الأخطبوط فمن الرخويات وليس له عمود فقري.
أين توجد الحياة المائية؟
توجد البيئات المائية في أماكن كثيرة، وليست كلها متشابهة. وتؤثر ملوحة الماء وحرارته وعمقه وحركته وكمية الضوء والأكسجين فيه في أنواع الكائنات القادرة على العيش داخله.
-المحيطات والبحار مياه مالحة شاسعة تضم مناطق ساحلية ومياهًا مفتوحة وأعماقًا شديدة الظلام
-الأنهار مياه عذبة جارية تتحرك من منابعها نحو البحيرات أو البحار
-البحيرات مسطحات مائية تحيط بها اليابسة، ومعظمها عذب وبعضها مالح
-البرك أصغر من البحيرات، وقد تعيش فيها أسماك صغيرة وحشرات مائية وضفادع ونباتات
-الأراضي الرطبة مناطق يغطيها الماء دائمًا أو في أوقات معينة، وتعد موطنًا مهمًا للطيور والأسماك والبرمائيات والحشرات
-مصبات الأنهار مناطق يلتقي فيها ماء النهر العذب بماء البحر المالح، فتتكون مياه قليلة أو متوسطة الملوحة تسمى مياهًا شروبًا
-الشعاب المرجانية بيئات بحرية غنية بالكائنات، توفر الغذاء والمأوى لعدد كبير من الأسماك واللافقاريات
ومن المهم أن يتعلم الطفل أن الحيوان لا يستطيع العيش في أي ماء نختاره له. فسمكة البحر تحتاج إلى شروط تختلف عن شروط سمكة الماء العذب، ونقل الحيوان من بيئته من غير معرفة قد يؤذيه أو يقتله.
ما السمكة؟
الأسماك حيوانات فقارية مائية، أي إن لها عمودًا فقريًا وتعيش في الماء. تتنفس أغلب الأسماك الأكسجين المذاب في الماء بواسطة الخياشيم، وتستخدم الزعانف في الحركة والتوجيه والتوازن. وتوجد بينها اختلافات هائلة؛ فمنها ما هو أصغر من إصبع الطفل، ومنها أسماك ضخمة مثل قرش الحوت، وهو أكبر الأسماك المعروفة.
لا تأتي الأسماك كلها بالشكل المألوف نفسه. فبعضها طويل يشبه الشريط، وبعضها مفلطح يعيش قرب القاع، وبعضها مستدير أو مغطى بأشواك، وبعضها سريع ذو جسم انسيابي. لذلك يعتمد العلماء على مجموعة من الصفات، لا على شكل واحد، عند دراسة الأسماك وتصنيفها.
ويستعمل العلماء كلمة «الأسماك» استعمالًا عمليًا لوصف مجموعات متنوعة من الفقاريات المائية. وهذه المجموعات ليست متطابقة في تركيبها، لكنها تشترك في صفات عامة تساعد الطفل على التعرف إليها، مثل العيش في الماء ووجود الخياشيم والزعانف في معظم الأنواع.
أجزاء جسم السمكة ووظيفة كل جزء
يستطيع المربي استخدام صورة واضحة لسمكة وتعريف الطفل إلى أجزائها الخارجية من غير إثقاله بالمصطلحات. ويكفي في التعليم الأولي التركيز على الأجزاء الأكثر وضوحًا ووظيفتها الأساسية.
-العينان تساعدان السمكة على رؤية ما حولها، وتختلف قوة البصر باختلاف البيئة والنوع
-الفم تستعمله السمكة للحصول على الغذاء، وقد يدل شكله وموقعه على الطريقة التي تتغذى بها
-الخياشيم تستخلص الأكسجين المذاب في الماء وتساعد الجسم على التخلص من ثاني أكسيد الكربون
-الزعنفة الذيلية الموجودة في مؤخرة الجسم توفر قوة الدفع لدى كثير من الأسماك
-الزعانف الصدرية والحوضية تساعد على التوجيه والتوقف وحفظ التوازن
-الزعنفة الظهرية والشرجية تساعدان على ثبات الجسم ومنع انقلابه أثناء السباحة
-القشور تحمي أجسام كثير من الأسماك، لكن ليست كل الأسماك مغطاة بقشور واضحة
-الطبقة المخاطية الرقيقة تقلل الاحتكاك وتساعد على حماية الجلد، ولذلك لا ينبغي لمس السمك بلا حاجة
-الخط الجانبي جهاز حسي يمتد على جانبي كثير من الأسماك ويساعدها على إدراك حركة الماء والاهتزازات القريبة
كيف تتنفس الأسماك في الماء؟
يحتوي الماء على أكسجين مذاب لا تراه العين. يدخل الماء عادة من فم السمكة ويمر فوق الخياشيم، فتنتقل كمية من الأكسجين إلى الدم، ثم يخرج الماء من فتحات الخياشيم أو من تحت الغطاء الخيشومي. ولا يعني ذلك أن السمكة تشرب الماء بالطريقة التي يشرب بها الإنسان، بل إن مرور الماء فوق الخياشيم جزء أساسي من عملية التنفس.
تتنفس معظم الأسماك بالخياشيم طوال حياتها، لكن الطبيعة تضم استثناءات. فبعض الأسماك تستطيع الحصول على أكسجين إضافي من الهواء باستخدام أعضاء متخصصة أو أجزاء معدلة من الجسم. ومع ذلك تبقى الخياشيم السمة التنفسية الأساسية التي نقدمها للطفل عند تعريفه إلى الأسماك.
ينخفض الأكسجين في الماء أحيانًا بسبب التلوث أو ارتفاع الحرارة أو تحلل كميات كبيرة من المواد العضوية. وعندئذ قد تعاني الأسماك، ولهذا فإن الماء الذي يبدو موجودًا أمامنا ليس بالضرورة ماءً صالحًا للحياة.
كيف تسبح السمكة وتحافظ على توازنها؟
تحرك كثير من الأسماك جسمها وذيلها من جانب إلى آخر، فتدفع الماء إلى الخلف ويتحرك الجسم إلى الأمام. وتعمل الزعانف مثل أدوات دقيقة للتوجيه والتوازن والكبح. لكن طرق السباحة ليست واحدة؛ ففرس البحر يسبح بطريقة تختلف عن سمكة التونة السريعة، والشفنين يحرك زعانفه العريضة بحركة تشبه رفرفة الأجنحة، وبعض الأسماك تتحرك قرب القاع أكثر مما تسبح في المياه المفتوحة.
يساعد شكل الجسم الانسيابي كثيرًا من الأسماك على تقليل مقاومة الماء. وتمتلك أسماك عظمية كثيرة كيسًا داخليًا مملوءًا بالغاز يسمى مثانة العوم، يساعدها على البقاء في عمق مناسب من غير أن تواصل السباحة بقوة طوال الوقت. لكن هذه المثانة ليست موجودة لدى جميع الأسماك؛ فأسماك القرش والشفنين، مثلًا، لا تمتلكها وتعتمد على وسائل أخرى تساعدها على الحركة وعدم الغوص إلى القاع.
المجموعات الكبرى للأسماك
يمكن تبسيط تصنيف الأسماك للأطفال إلى ثلاث مجموعات كبرى، مع التأكيد أن داخل كل مجموعة أنواعًا كثيرة جدًا.
الأسماك اللافكية
هي أسماك لا تمتلك فكوكًا حقيقية مثل فك الإنسان أو فك معظم الأسماك. ومن أمثلتها الجلكي وسمك الجريث. أجسامها طويلة، وهي من السلالات القديمة في تاريخ الفقاريات.
الأسماك الغضروفية
هي أسماك يتكون هيكلها أساسًا من الغضروف، وهو نسيج مرن أخف من العظم. ومن أمثلتها القروش والشفانين. ولذلك فالقرش سمكة فعلًا، وليس ثدييًا. وتظهر على جانبي رأس معظم القروش فتحات خيشومية منفصلة، بخلاف الغطاء الخيشومي الظاهر لدى كثير من الأسماك العظمية.
الأسماك العظمية
هي أكبر مجموعات الأسماك وأكثرها تنوعًا، ويتكون معظم هيكلها من العظم. ومنها السردين والتونة والسلمون والبلطي وسمكة المهرج وفرس البحر. نعم، فرس البحر سمكة، على الرغم من شكله المختلف وطريقة سباحته البطيئة ووضع جسمه شبه العمودي.
ليست كل الحيوانات التي تسبح أسماكًا
هذه الفكرة من أهم ما ينبغي تثبيته لدى الطفل. يمكن عرض صور حيوانات مختلفة وطلب تصنيفها، ثم مناقشة السبب بهدوء.
-الحوت والدلفين من الثدييات، يتنفسان الهواء بالرئتين ويصعدان إلى السطح ويرضعان صغارهما
-الفقمة وأسد البحر من الثدييات البحرية، ولهما رئتان ويقضيان جزءًا من وقتهما على اليابسة أو الجليد
-السلحفاة البحرية من الزواحف، تتنفس بالرئتين وتعود الأنثى إلى الشاطئ لتضع بيضها
-الأخطبوط والحبار من الرخويات، وهما حيوانان لافقاريان لا ينتميان إلى الأسماك
-سرطان البحر والروبيان من القشريات، ولهما هيكل خارجي وأطراف مفصلية
-قنديل البحر من اللاسعات، واسمه الشائع لا يجعله سمكة
-نجم البحر من شوكيات الجلد، وليس سمكة على الرغم من الاسم الشائع
-الضفدع من البرمائيات، وتبدأ معظم أنواعه حياتها في الماء ثم تتغير أجسامها مع النمو
كما أن «قرش الحوت» سمكة لا حوت، لأن له خياشيم وصفات الأسماك الغضروفية. وتوضح هذه الأمثلة للطفل أن الاسم وحده لا يكفي للتصنيف؛ بل يجب ملاحظة صفات الجسم والتنفس والتكاثر.
ماذا تأكل الأسماك والحيوانات المائية؟
تختلف الأغذية باختلاف النوع والمرحلة العمرية والموطن. فبعض الأسماك يتغذى على الطحالب أو أجزاء النباتات، وبعضها يأكل العوالق والكائنات الدقيقة، وبعضها يصطاد حشرات أو قشريات أو أسماكًا أصغر، وبعضها يأكل أغذية نباتية وحيوانية معًا.
تبدأ شبكات غذائية مائية كثيرة بكائنات منتجة، مثل الطحالب والنباتات والعوالق النباتية، تستعمل ضوء الشمس لصنع غذائها. تتغذى عليها كائنات صغيرة، ثم تأكل هذه الكائنات حيوانات أكبر. وعندما تموت الكائنات، تسهم المحللات في تفكيك بقاياها وإعادة المواد إلى البيئة. لذلك ترتبط الكائنات في شبكة، وليس في صف بسيط دائمًا.
يمكن تبسيط مثال للطفل هكذا:
-ضوء الشمس يساعد العوالق النباتية على النمو
-العوالق الحيوانية تتغذى على العوالق النباتية
-سمكة صغيرة تأكل العوالق الحيوانية
-سمكة أكبر تأكل السمكة الصغيرة
ولا تعني هذه السلسلة أن الحيوان «سيئ» لأنه يأكل حيوانًا آخر؛ فالافتراس علاقة طبيعية تساعد على انتقال الطاقة وتنظيم أعداد الكائنات في البيئة.
كيف تتكاثر الأسماك وتنمو؟
تضع معظم أنواع الأسماك البيض، وغالبًا يلتقي البيض والحيوانات المنوية في الماء خارج جسم الأنثى. تخرج من البيوض يرقات صغيرة لا تشبه السمكة البالغة تمامًا، ثم تنمو وتتغير تدريجيًا. وقد تنتج بعض الأنواع أعدادًا كبيرة من البيوض لأن كثيرًا منها لا يصل إلى مرحلة البلوغ.
لكن القول إن كل الأسماك تبيض خطأ. فبعض الأسماك يحدث إخصابها داخل جسم الأنثى، وبعضها يلد صغارًا أحياء. وتوجد هذه الطرق لدى أنواع من القروش والشفانين وأسماك أخرى. كما تختلف رعاية الصغار؛ فكثير من الأسماك يترك البيض بعد وضعه، بينما تحرس أنواع أخرى العش أو تنظف البيض أو تحمل الصغار بطرق مدهشة. وفي فرس البحر يحمل الذكر البيوض المخصبة في كيس خاص حتى تخرج الصغار.
وتهاجر بعض الأسماك بين البحر والأنهار خلال دورة حياتها. فالسلمون الأطلسي يقضي جزءًا من حياته في البحر ثم يعود إلى الأنهار للتكاثر. وتوضح الهجرة أن حماية نوع واحد قد تتطلب حماية أكثر من موطن مائي واحد.
حواس الأسماك وسلوكها
تستعمل الأسماك البصر والشم والذوق والسمع واللمس بطرائق تناسب الماء. ويساعد الخط الجانبي كثيرًا منها على الشعور بحركة الماء، ولذلك تستطيع مجموعة من الأسماك تغيير اتجاهها معًا بسرعة من غير أن تصطدم بسهولة. ويسمى تجمع الأسماك المنظم الذي يسبح في اتجاه متقارب سربًا، وقد يساعد هذا السلوك على البحث عن الغذاء أو تقليل خطر الافتراس.
تتواصل بعض الأسماك بالألوان أو الحركات أو الاهتزازات أو الأصوات. وقد يتغير لون السمكة بسبب النمو أو التكاثر أو التمويه أو الإشارات الاجتماعية. ولا يصح أن نصف جميع الأسماك بأنها صامتة أو قليلة الإحساس، فهي تستجيب لما حولها بوسائل متعددة، وإن كانت تختلف عن الإنسان.
تكيفات مدهشة مع البيئات المائية
التكيف صفة أو سلوك يساعد الكائن الحي على البقاء والتكاثر في بيئته. ومن تكيفات الحيوانات المائية:
-الجسم الانسيابي الذي يسهل الحركة في الماء
-الخياشيم التي تحصل على الأكسجين المذاب
-الزعانف أو الأطراف المعدلة للسباحة والتوجيه
-الألوان التي تساعد على التمويه بين الصخور أو النباتات أو الرمال
-طبقات الدهن لدى بعض الثدييات البحرية للمساعدة على الاحتفاظ بالحرارة
-الأجسام المرنة أو الأفواه الواسعة لدى بعض حيوانات الأعماق حيث الغذاء قليل
-الضوء الحيوي الذي تنتجه بعض كائنات الأعماق لجذب الغذاء أو التواصل أو الدفاع
ولا ينبغي تقديم أعماق البحر للطفل على أنها مكان مخيف فقط. إنها بيئة قليلة الضوء، شديدة الضغط وباردة في كثير من مناطقها، وقد تكيفت كائناتها مع هذه الظروف بطرائق رائعة.
لماذا تعد الأسماك والحيوانات المائية مهمة؟
لكل كائن دور في النظام البيئي. تسهم الأسماك في الشبكات الغذائية وتنقل المغذيات بين المناطق، وتساعد بعض الأنواع على ضبط أعداد كائنات أخرى أو تنظيف الشعاب. كما تعتمد مجتمعات بشرية كثيرة على الأسماك في الغذاء والعمل، وتوفر الأنهار والبحيرات والبحار فرصًا للتعلم والنقل والترفيه.
وتعد مصبات الأنهار والأراضي الرطبة والشعاب المرجانية مناطق حضانة أو تغذية أو حماية لأنواع كثيرة. فإذا تضرر الموطن لا يتأثر حيوان واحد فقط، بل قد تتغير العلاقات بين عدد كبير من النباتات والحيوانات والكائنات الدقيقة.
أخطار تهدد الحياة في الماء
تواجه البيئات المائية أخطارًا ناتجة عن أنشطة الإنسان، ومنها التلوث بالمخلفات والمواد الكيميائية، وتسرب النفط، ودخول كميات كبيرة من المغذيات إلى الماء، والصيد المفرط، وتدمير المواطن الساحلية، وارتفاع حرارة المياه، وتشابك الحيوانات في أدوات الصيد أو النفايات البلاستيكية.
قد تبتلع الحيوانات قطع البلاستيك لأنها تشبه الغذاء، وقد تلتف الخيوط والأكياس حول أجسامها. كما يمكن للماء الملوث أو الفقير بالأكسجين أن يجعل التنفس والنمو والتكاثر أصعب. وحماية الماء تبدأ بأفعال يومية يفهمها الطفل ويشارك فيها.
-وضع النفايات في مكانها وعدم تركها قرب الشاطئ أو النهر
-تقليل استعمال البلاستيك الذي يستخدم مرة واحدة قدر الإمكان
-عدم سكب الزيوت والأدوية والمواد الكيميائية في المصرف أو الماء
-احترام الحيوانات وعدم مطاردتها أو إخراجها من موطنها
-عدم لمس حيوان بحري مجهول أو الاقتراب منه من غير إشراف راشد
-المشاركة مع الأسرة أو الروضة في تنظيف مكان طبيعي بطريقة آمنة
-اختيار أسماك الزينة بعد معرفة حاجاتها وعدم إطلاقها في الأنهار أو البرك
أنشطة تربوية بسيطة وآمنة
يمكن تحويل الموضوع إلى خبرة عملية تناسب طفل التعليم الأولي من غير إيذاء أي كائن.
لعبة «سمكة أم ليست سمكة؟»
يعرض المربي صور سمكة ودلفين وقرش وأخطبوط وسلحفاة بحرية وفرس بحر وقنديل بحر. يختار الطفل الصور التي تمثل أسماكًا، ثم يشرح المربي الصفات الفارقة: الخياشيم والزعانف والانتماء إلى الفقاريات بالنسبة إلى الأسماك.
تجربة مقاومة الماء
يصنع الأطفال شكلين من الصلصال، أحدهما انسيابي والآخر عريض غير منتظم، ويحركونهما في إناء ماء تحت إشراف الراشد. يلاحظون أن الشكل الانسيابي يمر بسهولة أكبر. لا تثبت التجربة كل تفاصيل سباحة السمك، لكنها تقرب فكرة مقاومة الماء.
صنع موطن مائي ورقي
يقسم الأطفال لوحة إلى نهر وبحر وشاطئ، ثم يضعون صور الحيوانات في المواطن المناسبة. ويمكن مناقشة الحيوانات التي تحتاج إلى أكثر من موطن، مثل السلحفاة البحرية التي تعيش في البحر وتضع بيضها على الشاطئ.
ملاحظة سمكة من غير لمسها
إذا وُجد حوض مناسب تُلاحظ السمكة لفترة قصيرة: حركة الفم والغطاء الخيشومي، استعمال الزعانف، اتجاه السباحة والاستجابة للبيئة. ويجب عدم الطرق على الزجاج أو إطعام السمك عشوائيًا، لأن ذلك يسبب له الإجهاد أو المرض.
أسئلة شائعة للأطفال
هل القرش سمكة؟
نعم، القرش سمكة غضروفية. يتنفس بالخياشيم، وهيكله مكوّن أساسًا من الغضروف لا من العظم.
هل الحوت سمكة لأنه يعيش في البحر؟
لا، الحوت من الثدييات. يتنفس الهواء بالرئتين، ويلد صغيره، وترضع الأنثى صغارها.
هل الدلفين سمكة؟
لا، الدلفين ثديي بحري يتنفس بالرئتين، لذلك يصعد إلى سطح الماء للحصول على الهواء.
هل قنديل البحر ونجم البحر من الأسماك؟
لا. قنديل البحر من اللاسعات، ونجم البحر من شوكيات الجلد. وجود كلمة «البحر» في الاسم لا يجعلهما من الأسماك.
هل فرس البحر سمكة؟
نعم، فرس البحر سمكة عظمية صغيرة، له خياشيم وزعانف على الرغم من أن شكله غير مألوف.
هل تتنفس السمكة الماء؟
الأدق أنها تستخلص بالخياشيم الأكسجين المذاب في الماء. فالأكسجين هو الغاز الذي تحتاج إليه، والماء هو الوسط الذي يمر فوق الخياشيم.
هل كل الأسماك تضع البيض؟
لا. معظم الأنواع تضع البيض، لكن بعض الأسماك تلد صغارًا أحياء أو تحتفظ بالبيض داخل جسم الأنثى حتى يفقس.
هل تستطيع سمكة البحر العيش في النهر؟
ليس عادة. تحتاج الأسماك إلى درجة ملوحة مناسبة لأجسامها، مع وجود أنواع مهاجرة تستطيع الانتقال بين الماء العذب والمالح بعد تغيرات جسمية خاصة.
عالم الماء ليس مجموعة من الأسماك المتشابهة، بل شبكة واسعة من المواطن والكائنات والعلاقات. وعندما يتعلم الطفل أن يفرق بين السمكة والثديي البحري والزاحف والرخوي والقشري، يصبح التصنيف عنده قائمًا على الدليل لا على الاسم أو مكان العيش وحده. ويهيئ هذا الفهم للانتقال إلى موضوع البرمائيات، وهي حيوانات ترتبط حياتها بالماء واليابسة وتكشف للطفل طريقة أخرى مدهشة للتكيف والنمو.
