يقوم نهج النظم التنموية على فكرة أن التطور هو عملية معقدة ناتجة عن تفاعل عدة عوامل مثل الجينات، والبيئة، والسلوك، والنشاط العصبي، عبر مستويات متعددة من التنظيم. وهذا يعني أن التطور لا يمكن تفسيره بعامل واحد فقط، ولا يوجد مسار واحد ثابت للنمو، بل مسارات متعددة تعتمد على السياق والتفاعل المستمر بين هذه العوامل.
تناولنا نظرية "أوري برونفنبرنر"
في النموذج البيئي الحيوي، والتي توضح أن الطفل ينمو داخل أنظمة متداخلة: النظام
الجزئي مثل الأسرة والمدرسة، النظام الأوسط الذي يربط بين هذه البيئات، النظام الخارجي
مثل عمل الوالدين، النظام الكلي الذي يشمل الثقافة والقوانين، إضافة إلى النظام
الزمني الذي يعكس تأثير التغير عبر الزمن. وتُظهر هذه النظرية أن التطور يتأثر
بشكل كبير بتفاعل هذه الأنظمة معًا.
