لعبة عظيم ساري: لعبة شعبية عربية متوارثة تنمي قوة الملاحظة والبحث والسرعة والتعاون لدى الأطفال

 مقدمة

تشكل الألعاب الشعبية التقليدية جزءًا مهمًا من التراث الثقافي والاجتماعي في البلدان العربية والإسلامية، فقد ارتبطت بطفولة أجيال متعاقبة، وأسهمت في تنمية مهارات الأطفال البدنية والعقلية والاجتماعية. وكانت الساحات والأزقة والفضاءات المفتوحة تتحول إلى أماكن للمرح والتنافس، حيث يبتكر الأطفال ألعابهم باستعمال أدوات بسيطة متوفرة في محيطهم.

ومن بين الألعاب التي اشتهرت في عدد من المجتمعات العربية تبرز لعبة عظيم ساري، المعروفة أيضًا باسم عظيم سرى أو عظيم وضاح، وهي لعبة جماعية تعتمد على إخفاء قطعة صغيرة والبحث عنها، ثم محاولة إعادتها إلى نقطة محددة قبل أن يتمكن المنافسون من إيقاف حاملها وفق القواعد المتعارف عليها.

وقد ارتبطت هذه اللعبة خصوصًا بالليالي المقمرة، حيث كان الأطفال يجتمعون في الفضاءات المفتوحة بعد حلول المساء، ويتنافسون في البحث وسرعة الحركة والملاحظة والتخطيط.

وتتميز لعبة عظيم ساري بأنها تجمع بين التشويق والذكاء والحركة والتعاون، ويمكن الاستفادة من فكرتها داخل مؤسسات التعليم الأولي والابتدائي من خلال تكييف قواعدها وأدواتها بما يناسب أعمار الأطفال ومتطلبات السلامة.


لعبة عظيم ساري: لعبة شعبية عربية متوارثة تنمي قوة الملاحظة والبحث والسرعة والتعاون لدى الأطفال

ما هي لعبة عظيم ساري؟

عظيم ساري لعبة شعبية جماعية يقوم أحد المشاركين فيها برمي قطعة عظم صغيرة في مساحة محددة، ثم ينطلق بقية الأطفال للبحث عنها.

وعندما يعثر أحد اللاعبين على القطعة، يحاول إعادتها إلى نقطة البداية أو منطقة الأمان قبل أن يتمكن الآخرون من لمسه أو اعتراضه، بحسب الصيغة المحلية المعتمدة.

وتوجد صيغ فردية وأخرى جماعية، حيث يتعاون أعضاء الفريق الواحد على حماية زميلهم الذي عثر على القطعة ومساعدته على الوصول إلى منطقة الأمان.

وتعتمد اللعبة على مهارات الملاحظة والبحث والجري وتقدير الاتجاهات، فضلًا عن سرعة اتخاذ القرار.

وتختلف بعض قواعدها من مجتمع إلى آخر، غير أن البحث عن القطعة وإعادتها إلى نقطة محددة يمثلان الفكرة الأساسية المشتركة بين صيغها الشعبية.

أصل التسمية والجذور التراثية للعبة

يرتبط اسم عظيم ساري بقطعة العظم المستعملة في اللعبة وبالعبارات الشعبية التي ينادي بها اللاعبون أثناء البحث عنها.

وتوجد تسميات متعددة، من بينها عظيم سرى وعظيم ساري وعظيم لاح وعظيم وضاح.

وقد ورد في التراث اللغوي العربي وصف لعبة قديمة تسمى عظم وضاح، تقوم على طرح قطعة عظم ليلًا والتنافس في العثور عليها.

ويشير هذا التشابه إلى قدم ألعاب البحث عن العظم في الثقافة العربية، وإن كانت التفاصيل الحديثة للعبة قد تطورت وتنوعت بمرور الزمن.

ولا تتوفر أدلة كافية لتحديد المكان الذي ظهرت فيه الصيغة الحالية للمرة الأولى، ولذلك ينبغي التمييز بين الإشارات التاريخية القديمة وبين القواعد التي وثقتها المصادر المعاصرة.

لعبة عظيم ساري في الذاكرة الشعبية العربية

ارتبطت اللعبة بطفولة أجيال من الأطفال في عدد من مناطق الجزيرة العربية، كما ورد وصفها في توثيقات للألعاب الشعبية التونسية.

وكانت تمارس خصوصًا خلال الليالي المقمرة، عندما يسمح ضوء القمر للأطفال بالبحث عن القطعة البيضاء فوق الأرض.

وتشير المصادر التراثية إلى أن الأطفال كانوا يختارون قطعة عظم بيضاء حتى يسهل تمييزها عن لون التربة.

ثم يجتمعون في مكان فسيح، ويتفقون على نقطة بداية تمثل المكان الذي يجب العودة إليه بعد العثور على العظم.

وكانت لحظة إعلان العثور على القطعة من أكثر مراحل اللعبة تشويقًا، إذ ينطلق اللاعبون في محاولة اللحاق بمن يحملها.

وقد تحولت هذه المنافسات إلى جزء من ذكريات الطفولة، لما تجمعه من الحركة والمفاجأة والمنافسة الودية.

الأدوات اللازمة لممارسة اللعبة

كانت اللعبة التقليدية تعتمد على أدوات بسيطة، أهمها:

– قطعة عظم صغيرة واضحة اللون.

– فضاء مفتوح يسمح بالبحث والحركة.

– نقطة محددة للانطلاق والعودة.

– مجموعة من الأطفال متقاربي الأعمار.

– حدود متفق عليها لفضاء اللعب.

أما عند تنظيم نسخة تربوية للأطفال، فمن الأفضل استبدال العظم بقطعة إسفنجية كبيرة نسبيًا أو جسم تعليمي آمن وملون.

ويُفضل ممارسة النسخة التعليمية خلال النهار داخل فضاء واضح ومراقب، بدل تنظيمها ليلًا أو في أماكن غير مألوفة للأطفال.

طريقة لعب عظيم ساري التقليدية

المرحلة الأولى: تجمع المشاركين

يجتمع الأطفال في مكان مناسب، ويتفقون على حدود اللعب ونقطة العودة.

المرحلة الثانية: تشكيل الفريقين

في الصيغة الجماعية، ينقسم المشاركون إلى فريقين متقاربين في العدد، ثم تجرى قرعة لتحديد الفريق الذي سيبدأ.

المرحلة الثالثة: رمي القطعة

يتولى أحد اللاعبين رمي قطعة العظم بعيدًا داخل المساحة المحددة، مع ترديد العبارة الشعبية المرتبطة باسم اللعبة.

المرحلة الرابعة: البحث

ينطلق اللاعبون في اتجاهات مختلفة بحثًا عن القطعة.

ويحاول كل مشارك ملاحظة المكان الذي قد تكون سقطت فيه.

المرحلة الخامسة: العثور على القطعة

عندما يعثر أحد الأطفال على القطعة، يستطيع في بعض الصيغ إخفاء اكتشافه مؤقتًا حتى يقترب من نقطة العودة.

وفي صيغ أخرى يعلن العثور عليها مباشرة.

المرحلة السادسة: العودة إلى نقطة الأمان

ينطلق حامل القطعة نحو المكان المحدد للعودة، بينما يحاول المنافسون اللحاق به.

وفي الصيغة الجماعية قد يساعده زملاؤه من خلال التحرك معه وتشتيت انتباه الفريق الآخر، دون دفع أو عرقلة.

المرحلة السابعة: تحديد الفائز

إذا نجح اللاعب في الوصول إلى نقطة الأمان حاملًا القطعة وفق القواعد المتفق عليها، يحتسب الفوز لصالحه أو لصالح فريقه.

أما إذا تمكن الفريق المنافس من إيقافه وفق القواعد التقليدية، فقد تحتسب الجولة لصالح المنافسين.

المرحلة الثامنة: إعادة اللعب

تُعاد القطعة إلى نقطة البداية، ثم تبدأ جولة جديدة، مع إمكان تبديل الأدوار بين المشاركين.

القواعد الأساسية للعبة

تعتمد عظيم ساري على قواعد تساعد على تنظيم المنافسة.

– احترام حدود فضاء اللعب.

– عدم البحث خارج المساحة المحددة.

– احترام نقطة البداية ومنطقة الأمان.

– عدم استعمال القوة لإيقاف المشاركين.

– منع الدفع والعرقلة والإمساك بالملابس.

– احترام الأدوار وترتيب الجولات.

– عدم إخفاء القطعة خارج فضاء اللعب.

– احترام إشارة التوقف.

– تقبل النتائج بروح رياضية.

– المحافظة على سلامة جميع المشاركين.

وفي النسخة التربوية المناسبة للأطفال الصغار، يُستغنى عن المطاردة الجسدية، ويكفي أن يعثر الطفل على القطعة ويعيدها إلى نقطة البداية.

الفوائد الحركية للعبة عظيم ساري

تتيح اللعبة فرصًا لتنمية مجموعة من المهارات الحركية الأساسية.

تنمية سرعة الحركة

يحاول الطفل الانتقال بين الأماكن بطريقة منظمة للوصول إلى القطعة أو العودة بها.

تحسين الرشاقة

تتطلب بعض صيغ اللعبة تغيير الاتجاهات والتحرك داخل مساحة محددة.

تطوير التوازن

يحتاج الطفل إلى المحافظة على استقرار جسمه أثناء التنقل والتوقف.

تنمية التآزر البصري الحركي

يربط الطفل بين ما يراه في المحيط وبين حركة جسمه نحو الهدف.

تحسين القدرة على التحكم الحركي

يتعلم تنظيم سرعته وتعديل اتجاهه بحسب طبيعة فضاء اللعب.

تشجيع النشاط البدني

توفر اللعبة فرصة للحركة والتفاعل بعيدًا عن الجلوس الطويل أمام الشاشات.

وينبغي أن تكون مدة اللعب وشدته متناسبتين مع أعمار المشاركين.

الفوائد العقلية والإدراكية

تعتمد عظيم ساري على مهارات عقلية متعددة، خصوصًا أثناء البحث عن القطعة.

قوة الملاحظة: يبحث الطفل عن العلامات البصرية التي تساعده على اكتشاف موضع القطعة.

التركيز والانتباه: يحتاج إلى متابعة المكان وتجنب التشتت أثناء البحث.

الذاكرة المكانية: يتذكر المواقع التي تفقدها والأماكن التي لم يبحث فيها بعد.

التخطيط: يفكر في الطريقة المناسبة للبحث والعودة إلى نقطة الأمان.

اتخاذ القرار: يحدد الاتجاه الذي ينبغي اتباعه عندما يعثر على القطعة.

حل المشكلات: يحاول تغيير خطة البحث إذا لم ينجح في العثور على الهدف.

التقدير المكاني: يتعلم إدراك مفاهيم القريب والبعيد والأمام والخلف.

وتجعل هذه الخصائص اللعبة مناسبة لتقديم أنشطة تجمع بين الاكتشاف والحركة والتفكير.

الفوائد الاجتماعية والتربوية

تساهم لعبة عظيم ساري في تنمية مهارات اجتماعية مهمة لدى الأطفال.

– تعزيز روح التعاون داخل الفريق.

– احترام القواعد المشتركة.

– تعلم الصبر وانتظار الدور.

– تنمية الثقة بالنفس.

– تشجيع المبادرة والمشاركة.

– تقبل الفوز والخسارة.

– احترام قدرات الآخرين.

– تنمية التواصل الجماعي.

– تشجيع المثابرة وعدم الاستسلام.

كما تساعد اللعبة على إدراك أهمية التخطيط المشترك وتبادل المساعدة لتحقيق هدف جماعي.

لعبة عظيم ساري في البلدان العربية والإسلامية

توجد توثيقات لهذه اللعبة في عدد من البلدان العربية، خاصة في المملكة العربية السعودية والكويت وتونس.

ففي مناطق من المملكة العربية السعودية، ومن بينها القصيم، عُرفت عظيم ساري بوصفها إحدى الألعاب التي كان الأطفال يمارسونها خلال الليالي المقمرة.

وفي الكويت، ورد وصفها ضمن الألعاب الشعبية القديمة التي تعتمد على إلقاء العظم والبحث عنه ومحاولة الوصول به إلى مكان الأمان.

أما في تونس، فقد وثقت منصة «تراثي» لعبة عظيم الساري ضمن ألعاب الأطفال التقليدية، مع الإشارة إلى استعمال عظم أبيض والبحث عنه خلال الليالي المقمرة.

وتوضح هذه الشواهد انتشار اللعبة في مجتمعات عربية مختلفة، مع اختلاف بعض الأهازيج والقواعد المحلية.

ولا توجد معطيات كافية تجعل من الممكن تقديمها بوصفها لعبة مغربية الأصل؛ وإنما تندرج ضمن الألعاب الشعبية العربية التي يمكن تعريف الأطفال المغاربة بها والاستفادة من قيمتها التربوية.

توظيف لعبة عظيم ساري في التعليم الأولي

يمكن إعداد نسخة مبسطة وآمنة من اللعبة، تقوم على إخفاء قطعة تعليمية والبحث عنها دون مطاردة جسدية.

بالنسبة لأطفال المستوى الأول

يختار المربي قطعة إسفنجية ملونة كبيرة، ثم يضعها في مكان ظاهر جزئيًا داخل القسم أو ساحة المؤسسة.

ويطلب من الأطفال البحث عنها في مساحة صغيرة ومحددة.

وعندما يعثر أحد الأطفال على القطعة، يحملها ويعيدها إلى السلة المخصصة لها.

ويمكن تكرار اللعبة بتغيير مكان القطعة وإشراك جميع الأطفال.

بالنسبة لأطفال المستوى الثاني

يمكن زيادة مساحة البحث تدريجيًا، مع وضع عدة علامات تساعد الأطفال على اكتشاف مكان الهدف.

ويُقسم المشاركون إلى مجموعات صغيرة، ويتعاون أفراد كل مجموعة على البحث عن قطعة تحمل لونًا أو رمزًا معينًا.

وعندما يعثر الأطفال على القطعة، يعيدونها إلى نقطة البداية.

ويمكن احتساب النقاط بصورة جماعية دون اللجوء إلى الجري السريع أو المطاردة الجسدية.

أنشطة تعليمية مستوحاة من عظيم ساري

لعبة البحث عن الألوان

يخفي المربي بطاقات ملونة في أماكن آمنة، ويطلب من الأطفال العثور على لون محدد.

لعبة البحث عن الأرقام

توزع بطاقات تحمل الأرقام من واحد إلى خمسة، ويبحث الأطفال عن الأرقام التي يعلنها المربي.

لعبة البحث عن الأشكال الهندسية

يبحث الأطفال عن بطاقات الدائرة والمربع والمثلث، ثم يصنفونها بعد جمعها.

لعبة الكنز المفقود

يخفي المربي صندوقًا صغيرًا يحتوي على صور أو أدوات تعليمية آمنة، ثم يقدم إشارات بسيطة تساعد الأطفال على العثور عليه.

لعبة الاتجاهات

يستعمل المربي تعليمات مثل أمام وخلف ويمين ويسار لمساعدة الأطفال على الوصول إلى الهدف.

لعبة التعاون في البحث

تتعاون مجموعة من الأطفال على العثور على عدة قطع، ثم تعيدها إلى نقطة واحدة.

لعبة الذاكرة المكانية

يعرض المربي مكان قطعة معينة، ثم يغير ترتيب بعض الأدوات ويسأل الأطفال عن موضع القطعة الأصلي.

وتساعد هذه الأنشطة على دمج الحركة مع التعلم المعرفي والتفاعل الاجتماعي.

دور اللعبة في تنمية مهارات البحث والاكتشاف

تتميز عظيم ساري بأنها تجعل الطفل مشاركًا نشطًا في عملية البحث.

فهو لا يتلقى المعلومة بصورة جاهزة، بل يحاول استكشاف المكان وتحديد موضع الهدف اعتمادًا على الملاحظة والتجريب.

ويمكن للمربي استثمار هذا المبدأ لتشجيع الأطفال على طرح الأسئلة وتوقع أماكن وجود الأشياء.

كما يمكن تدريبهم على البحث المنظم، بدل الانتقال العشوائي بين الأماكن.

ويساعد ذلك على تنمية عادات عقلية مفيدة، مثل الانتباه والتخطيط والتحقق من النتائج.

أهمية المحافظة على الألعاب الشعبية العربية

تمثل عظيم ساري نموذجًا للألعاب التي انتقلت بين الأجيال من خلال الممارسة والتقليد والتواصل الشفهي.

وتكشف عن قدرة الأطفال على ابتكار وسائل للترفيه انطلاقًا من أدوات بسيطة متوفرة في البيئة.

ويمكن للمؤسسات التعليمية التعريف بهذه اللعبة إلى جانب الألعاب الشعبية المغربية، بهدف إبراز التنوع الثقافي والتشابه بين تجارب الطفولة في المجتمعات العربية والإسلامية.

كما يمكن إعداد أيام تربوية للألعاب التقليدية تتضمن أنشطة البحث والاستكشاف والتعاون.

وتساعد هذه المبادرات على تشجيع الأطفال على ممارسة الألعاب الجماعية وتقدير التراث الثقافي المتوارث.

احتياطات السلامة أثناء ممارسة اللعبة

ينبغي مراعاة مجموعة من الشروط عند تقديم عظيم ساري للأطفال.

– عدم استعمال عظام حقيقية أو أدوات حادة في النسخة التربوية.

– اختيار قطعة تعليمية كبيرة وآمنة.

– ممارسة اللعبة نهارًا وفي مكان واضح ومراقب.

– تحديد حدود ثابتة للبحث.

– تجنب الأماكن المظلمة أو المهجورة.

– عدم السماح بالجري بالقرب من الطرقات.

– منع الدفع والاحتكاك الجسدي بين المشاركين.

– استبعاد المطاردة العنيفة من أنشطة التعليم الأولي.

– مراعاة الفروق الفردية بين الأطفال.

– توفير إشراف مباشر من المربي.

– منح الأطفال وقتًا مناسبًا للبحث دون ضغط أو تخويف.

وتساعد هذه الاحتياطات على المحافظة على فكرة اللعبة التقليدية مع تكييفها لمتطلبات التربية الحديثة.

خاتمة

تُعد لعبة عظيم ساري من الألعاب الشعبية العربية المتوارثة التي جمعت بين البحث والملاحظة والحركة والتنافس الجماعي، وشكلت جزءًا من ذكريات الطفولة في عدد من البلدان العربية.

وتتميز ببساطة أدواتها وقدرتها على توفير تجارب ممتعة تتطلب التركيز والتخطيط والذاكرة المكانية وسرعة اتخاذ القرار، إلى جانب ما تتيحه من فرص للتعاون والتواصل واحترام القواعد.

وتبرز قيمتها التربوية من خلال إمكانية تحويلها إلى أنشطة بحث واستكشاف آمنة تناسب أطفال التعليم الأولي والابتدائي، وتساعدهم على تنمية المهارات الإدراكية والحركية والاجتماعية.

إن التعريف بلعبة عظيم ساري والمحافظة على ذاكرة ممارستها يمثلان مساهمة في إبراز غنى التراث الشعبي العربي والإسلامي، وتعزيز الاهتمام بالألعاب التقليدية التي تجمع بين المرح والتعلم والتفاعل الإنساني.

المراجع

– جريدة الرياض، «ألعاب شعبية قديمة»، 2 يوليو 2006. يتضمن المقال وصف لعبة عظيم ساري في منطقة القصيم وطريقة البحث عن العظم والعودة به إلى نقطة البداية.

– صحيفة الراي الكويتية، «ألعاب عتيجة: أعظيم ساري»، 17 يناير 2011. مادة توثيقية حول طريقة ممارسة اللعبة في الكويت.

– منصة تراثي التونسية، «ألعاب شعبية – ألعاب الأولاد»، مادة تتضمن وصف لعبة عظيم الساري في التراث الشعبي التونسي.

– جريدة الرياض، «عظيم سرى نموذجًا»، دراسة حول الجوانب الاجتماعية والحركية للعبة.

– صحيفة الاقتصادية، «أم تسع وعظيم ساري وهوها يا هوها.. أشهر ألعاب السعوديين قديمًا»، 6 مايو 2016. يتناول التسميات التاريخية للعبة وطرق ممارستها.

إرسال تعليق

طفولتنا إزدهارنا ومستقبلنا

أحدث أقدم
جاري تجهيز رابط التحميل
شكرًا لزيارتكم موقع المربي. نتمنى أن تجدوا في هذا الملف ما يفيد عملكم التربوي، ونسعد دائمًا بعودتكم للاستفادة من موارد الموقع ومشاركتها مع من يحتاجها.
5
يرجى الانتظار قليلاً حتى يتم تجهيز رابط التحميل.
سيظهر زر متابعة التحميل بعد انتهاء مدة الانتظار.
🔊
الاستماع إلى المقال Écouter cet article
الحالة: جارٍ تحميل الأصوات...
تقدم القراءة 0%
الأصوات المتوفرة على جهازك: جارٍ الفحص...