أوراق نتائج تقويم كفايات أطفال التعليم الأولي: دليل عملي لفهم المؤشرات وتتبع مكتسبات الأطفال

تمثل عملية تقويم كفايات أطفال التعليم الأولي جزءا أساسيا من الممارسة التربوية، لأنها تمكن المربية والمربي من تتبع تطور الطفل بصورة منظمة، والوقوف على ما تحقق من مكتسبات، ورصد الجوانب التي ما تزال تحتاج إلى دعم أو مزيد من الأنشطة. وتكتسب أوراق نتائج تقويم الكفايات أهميتها من كونها لا تكتفي بتقديم تقدير عام لأداء الطفل، بل ترتبط بمؤشرات محددة وبأنشطة قابلة للملاحظة داخل القسم.

ويقدم ملف أوراق نتائج تقويم كفايات الأطفال نموذجا عمليا لهذا النوع من التتبع، حيث يجمع أوراقا مخصصة لمؤشرات مختلفة في المستويين MS وGS، موزعة على المشاريع الموضوعاتية ومجالات التعلم المختلفة. وتتضمن كل ورقة بيانات أساسية تساعد المربي على معرفة المستوى، ورقم المؤشر، والمشروع، والفترة المبرمجة، وتاريخ إجراء التقويم، والمجال التعلمي، ثم عنوان نشاط المؤشر.

وتكمن أهمية هذا التنظيم في أنه يجعل التقويم مرتبطا مباشرة بالتعلم الفعلي الذي ينجزه الطفل، فلا يتحول إلى اختبار منفصل عن الحياة اليومية داخل قسم التعليم الأولي.


أوراق نتائج تقويم كفايات أطفال التعليم الأولي: دليل عملي لفهم المؤشرات وتتبع مكتسبات الأطفال


ما المقصود بأوراق نتائج تقويم كفايات الأطفال؟

أوراق نتائج التقويم هي جداول مخصصة لتسجيل أداء الأطفال في مؤشر محدد. وتضم الورقة عادة أسماء الأطفال، ثم عناصر المؤشر التي ينبغي ملاحظتها أثناء تنفيذ النشاط.

ففي إحدى أوراق الملف، مثلا، يرتبط المؤشر باحترام قواعد العيش داخل القسم، ولا يكتفي الجدول بعنوان عام، بل يحدد السلوكيات المراد ملاحظتها، ومنها جمع أدوات القسم والألعاب، وانتظار الدور لأخذ الكلمة، والإنصات عندما يتحدث شخص آخر.

وهذا التفصيل مهم لأنه يجعل المربي قادرا على معرفة الجانب الذي أتقنه الطفل تحديدا والجانب الذي ما يزال يحتاج إلى الدعم، بدلا من منحه حكما عاما لا يقدم معلومات تربوية دقيقة.

كما تخصص الأوراق خانات للحالات التي لم يتمكن فيها الطفل من القيام بنشاط التقييم، أو بدأ النشاط ولم يتمكن من إتمامه، أو كان متغيبا، وهو ما يساعد على عدم الخلط بين هذه الحالات المختلفة.

تقويم الكفايات ليس امتحانا مدرسيا تقليديا

الطفل في مرحلة التعليم الأولي لا ينبغي أن يشعر بأنه أمام امتحان بالمعنى التقليدي. فالهدف من ورقة النتائج هو تنظيم الملاحظة التي يقوم بها المربي أثناء النشاط، وليس وضع الطفل في أجواء الاختبارات والنجاح والفشل.

ويمكن تنفيذ معظم المؤشرات الموجودة في الملف من خلال اللعب والأنشطة الحركية والحوار والتجريب واستعمال الصور والمجسمات والأدوات اليومية.

فعندما يتعلق المؤشر بالتعرف إلى الحواس، يمكن تقديم مواد وأصوات وروائح وصور مختلفة للطفل. وعندما يتعلق بالتوازن، يمكن استعمال الحلقات والمسارات الحركية. وعندما يكون مرتبطا بالتعبير اللغوي، يمكن الاعتماد على الحوار والصور والمواقف المألوفة.

وبذلك يصبح التقويم امتدادا طبيعيا للتعلم وليس مرحلة منفصلة عنه.

المجالات التي تغطيها أوراق تقويم الأطفال

يكشف الملف عن تنوع كبير في المجالات التي يتم تقويم الطفل من خلالها، وهو ما ينسجم مع طبيعة التعليم الأولي الذي يستهدف النمو المتكامل للطفل.

وتشمل الأوراق القيم وقواعد العيش المشترك، واستكشاف الذات والمحيط، والتعبير اللغوي والتواصل، وتنظيم التفكير، والسلوك الحس حركي، وتنمية الذوق الفني والجمالي.

وتتوزع المؤشرات بين المستويين MS وGS بطريقة تراعي تطور الكفايات وانتقال الطفل من التعلمات الأساسية إلى مهام أكثر تنوعا ودقة.

القيم وقواعد العيش المشترك

يظهر هذا المجال في عدد من أوراق التقويم، ومن أبرز أمثلته احترام قواعد الحياة داخل القسم.

ويقوم المؤشر على ملاحظة سلوكيات واقعية مثل جمع أدوات القسم والألعاب، وانتظار الدور لأخذ الكلمة، والإنصات عندما يتحدث شخص آخر.

وتتضمن أوراق أخرى مؤشرات تتعلق بالتعاون واحترام الآخر، أو المشاركة في إنتاج جماعي وتقاسم الأدوات واحترام المهمة المسندة إلى الطفل وعمل الآخرين.

وتكمن قيمة هذه المؤشرات في أنها تقيس السلوك الفعلي للطفل داخل الجماعة، لا مجرد معرفته النظرية بالقواعد.

فقد يستطيع الطفل أن يقول إن عليه انتظار دوره، لكنه يحتاج إلى وقت وممارسة حتى يصبح هذا السلوك جزءا من عاداته اليومية.

استكشاف الذات والمحيط

يحتل استكشاف الذات والمحيط مساحة مهمة في الملف، ويتناول موضوعات مرتبطة بجسم الطفل وأسرته ومدرسته وغذائه وحواسه ومحيطه.

ومن الأنشطة الموجودة في مستوى MS التعرف إلى الحواس الخمس وربط كل حاسة بالعضو المناسب لها، أي الذوق باللسان، واللمس باليد، والبصر بالعين، والشم بالأنف، والسمع بالأذن.

ويتطلب مثل هذا المؤشر وضعية عملية تسمح للطفل بإظهار فهمه، وليس الاكتفاء بطلب ترديد أسماء الحواس.

وتظهر في الملف أيضا أنشطة تتعلق بالتعرف إلى أفراد الأسرة الصغيرة وتحديد موقع الطفل بالنسبة إليهم، والتعرف إلى مرافق الحي، ومعرفة بعض الحيوانات الأليفة وما تنتجه.

أما في مستوى GS فتظهر مؤشرات أكثر اتساعا، مثل التعرف إلى فضاءات المدرسة ومنها القسم والمطعم والساحة والمرافق الصحية والإدارة وقاعة الأنشطة الحس حركية.

التربية الصحية من خلال التقويم

من بين المؤشرات الواضحة في الملف قدرة الطفل على تنظيف أسنانه باتباع خطوات محددة.

فالورقة لا تكتفي بعنوان تنظيف الأسنان، بل توزع النشاط إلى مراحل عملية من بينها استعمال فرشاة الأسنان ومعجون الأسنان، وتنظيف الأسنان، وشطف الفم.

ويمكن للمربي استعمال نموذج للأسنان أو صور متسلسلة أو أدوات مناسبة، ثم ملاحظة مدى قدرة الطفل على اتباع المراحل.

وتساعد هذه الطريقة على تحويل التقويم إلى فرصة لتعزيز استقلالية الطفل وعاداته الصحية في الوقت نفسه.

التربية الغذائية

تضم أوراق التقويم أنشطة متعلقة بالتعرف إلى الأغذية وتصنيفها وفق مجموعاتها.

ومن الأمثلة الموجودة في الملف التعرف إلى أغذية تمثل الفواكه والخضر، والحبوب والنشويات، ومنتجات الحليب، والمواد الدهنية، واللحوم، والمشروبات، والمنتجات السكرية.

وفي مستوى GS يظهر كذلك مؤشر للتعرف إلى الأغذية التي يتم تناولها في الوجبات اليومية.

ولا ينبغي أن يقدم هذا المحتوى بصورة نظرية، بل يمكن استعمال صور الأغذية أو مجسماتها أو مواد مألوفة لدى الأطفال، ثم جعل الطفل يلاحظ ويصنف ويعبر.

التعبير عن المشاعر والحاجات

من المؤشرات المهمة أيضا معرفة الذات من خلال التعبير عن المشاعر والحاجات.

ويطلب أحد الأنشطة من الطفل التعبير عن حالات مثل الشعور بالحزن والسعادة والخوف والجوع والعطش.

وهذه الكفاية مهمة على المستوى اللغوي والانفعالي والاجتماعي، لأن الطفل الذي يستطيع تسمية شعوره أو حاجته يكون أكثر قدرة على التواصل وطلب المساعدة والتفاعل مع من حوله.

ويمكن استعمال بطاقات المشاعر والقصص والدمى ولعب الأدوار لتوفير وضعيات طبيعية يظهر فيها مستوى اكتساب الكفاية.

التعبير اللغوي والتواصل

يضم الملف مجموعة كبيرة من مؤشرات التعبير اللغوي والتواصل بالعربية والفرنسية.

ففي مستوى MS نجد أنشطة مرتبطة بالتعبير عن الأذواق، وفهم بعض الكلمات المرتبطة بالمحيط، وكتابة حروف عربية محددة، وتمثيل حروف فرنسية، وإعادة إنتاج بعض التخطيطات الأساسية.

أما مستوى GS فيتضمن، إلى جانب كتابة حروف عربية وفرنسية، مؤشرات أكثر تقدما، مثل التعبير عن الهوية المغربية من خلال الاسم وألوان العلم وعملة البلد، وفهم جملة أو تعليمة بسيطة.

ويتضح من ذلك أن التواصل لا يختزل في كتابة الحروف، بل يشمل الفهم والتعبير والقدرة على استعمال اللغة في مواقف ذات معنى.

تنظيم التفكير

من المجالات الأساسية الموجودة في أوراق النتائج مجال تنظيم التفكير.

في مستوى MS توجد مؤشرات مثل التمييز بين فوق وتحت، والعد وتمثيل الأعداد من 1 إلى 5، وتصنيف الأشياء حسب الحجم إلى كبير وصغير ومتوسط، وتصنيفها حسب الطول إلى قصير وطويل، والتعرف إلى أيام الأسبوع.

وفي مستوى GS ترتفع درجة التعقيد تدريجيا، فنجد التمييز بين اليمين واليسار، ومعرفة عد وكتابة الأعداد من 0 إلى 10، والتعرف إلى فصول السنة، ومقارنة الأشياء وتصنيفها بحسب الوزن إلى ثقيل وخفيف.

وينبغي في هذه الأنشطة الاعتماد قدر الإمكان على الأشياء الملموسة. فالطفل يفهم الوزن بصورة أفضل عندما يمسك بأشياء مختلفة، ويفهم المكان عندما يضع الأشياء بنفسه، ويفهم العدد عندما يربطه بكمية حقيقية.

السلوك الحس حركي

تولي أوراق التقويم عناية واضحة بالمهارات الحركية.

ومن الأنشطة الموجودة في مستوى MS التنقل على قدم واحدة والحفاظ على التوازن والقفز من حلقة إلى أخرى، إضافة إلى بعض الأعمال التي تنجز باليد والأصابع مثل تجعيد الورق وتمزيقه.

أما مستوى GS فيتضمن أنشطة مثل القفز على القدمين، والقفز على الحبل، وإدخال الخرز الصغير، وإنجاز العقد، وطي الورق، وتنفيذ مسار يجمع الجري والقفز والمشي.

وتسمح هذه الأنشطة بملاحظة التوازن والتنسيق العام والتحكم في الحركات الدقيقة والتناسق بين العين واليد.

وكل هذه المهارات لها أهمية في استقلالية الطفل وفي استعداده للأنشطة المدرسية اللاحقة.

تنمية الذوق الفني والجمالي

الفن حاضر أيضا في الملف من خلال مجموعة من المؤشرات.

فنجد في مستوى MS التعرف إلى الرسم والتمثيل الصامت، وإعادة إنتاج حركات الرقص الجماعي وفق إيقاع.

وفي مستوى GS نجد المشاركة في أغنية مع المجموعة، واختيار مهنة وتجسيدها من خلال التمثيل الصامت، مثل الفلاح أو راعي الأغنام.

ولا ينبغي في هذه الأنشطة الحكم على الطفل بناء على جودة فنية معيارية، بل على قدرته على المشاركة والتعبير واستخدام جسده وخياله والاستجابة للنشاط.

الرموز الوطنية والهوية

يظهر في مستوى GS مؤشر خاص بالتعرف إلى الرموز الوطنية، ومن بينها علم المغرب واسم البلد، إضافة إلى مؤشر باللغة الفرنسية يتعلق بالتعبير عن الهوية المغربية.

ويمكن استثمار هذه الأنشطة بصورة تربوية بسيطة تعتمد على الصور والحوار والمناسبات الوطنية والأنشطة الجماعية، مع جعل الطفل قادرا على التعبير بنفسه لا مجرد تكرار كلمات يقدمها المربي.

المعرفة الدينية والقيمية

تتضمن بعض أوراق الملف أيضا مؤشرات مرتبطة بالجانب الديني والقيمي، مثل استظهار سورة الفاتحة وسورة الكوثر، والتعرف إلى الصلاة.

وتعامل هذه المؤشرات بالطريقة نفسها التي تعامل بها باقي مؤشرات التقويم، من خلال ملاحظة محددة وورقة نتائج مرتبطة بالمؤشر وفترة مبرمجة لإنجاز النشاط.

الفرق بين مؤشرات MS وGS

يظهر من خلال أوراق الملف وجود تدرج بين المستويين.

ففي مستوى MS تتركز مجموعة من المؤشرات على الاكتشاف الأولي والتعرف والتعبير البسيط والتصنيف الأساسي والحركة الأولية.

أما مستوى GS فيتضمن أنشطة أكثر دقة، مثل كتابة عدد أكبر من الحروف، والعد إلى عشرة، والتمييز بين اليمين واليسار، وتنفيذ مسؤولية داخل نشاط جماعي، وتقديم النفس، ومقارنة الأشياء بحسب الوزن، وفهم جملة بسيطة.

وهذا التدرج يساعد على احترام تطور الطفل وعدم مطالبته بمهام تفوق ما هو مبرمج لمستواه.

أهمية التمييز بين الغياب وعدم إتمام نشاط التقويم

من المزايا المهمة في نموذج أوراق النتائج وجود تمييز بين الطفل الذي لم يتمكن من القيام بنشاط التقييم، والطفل الذي لم يتمكن من إتمام النشاط، والطفل المتغيب.

ولا ينبغي اعتبار هذه الحالات متساوية.

فالطفل المتغيب لم تتح للمربي فرصة ملاحظته أصلا، بينما قد يكون الطفل الذي بدأ النشاط ولم يكمله قد أظهر جزءا من الكفاية.

وهذا التفصيل يجعل تسجيل النتائج أكثر دقة ويساعد على العودة إلى الطفل عند الحاجة.

أهمية تسجيل النتيجة وفق المؤشر الأصلي

من الضروري ألا يغير المربي مضمون المؤشر عند إعداد أوراقه أو نقلها إلى شبكات أخرى.

فإذا كان عنوان النشاط هو احترام قواعد العيش داخل القسم ويتضمن جمع الأدوات وانتظار الدور والإنصات، فإن هذه العناصر نفسها هي التي ينبغي تسجيلها.

ولا ينبغي استبدالها بدرجات عامة أو مؤشرات إضافية غير واردة في الوثيقة.

والأمر نفسه ينطبق على الحواس وتنظيف الأسنان والأغذية والمهارات الحركية وباقي المؤشرات.

فدقة التقويم تبدأ من الالتزام بما يراد قياسه فعليا.

من تسجيل النتائج إلى الدعم

ملء ورقة النتائج ليس نهاية التقويم.

بعد الانتهاء من الملاحظة ينبغي للمربية أو المربي قراءة النتائج والبحث عن الكفايات التي تحتاج إلى مزيد من الاشتغال.

إذا لاحظ أن عددا من الأطفال لم يميزوا بصورة ثابتة بين اليمين واليسار، يمكن برمجة ألعاب حركية إضافية.

وإذا كان التعثر مرتبطا بالمهارات الدقيقة، يمكن تنظيم أنشطة الخرز والطي والعجين والرسم والقص.

وإذا كان في التعبير اللغوي، يمكن زيادة أنشطة الحوار والقصص والصور ولعب الأدوار.

وبذلك تتحول نتيجة التقويم إلى أساس لاتخاذ قرار تربوي عملي.

أوراق النتائج أداة لتتبع تطور الطفل

القيمة الأساسية لهذه الوثائق لا تكمن في كثرة الجداول، وإنما في قدرتها على مساعدة المربي على تكوين صورة دقيقة عن تطور الطفل في مجالات متعددة.

فمن خلال أوراق مستقلة مرتبطة بمؤشرات واضحة، يصبح بالإمكان تتبع اللغة والتفكير والحركة والقيم والعلاقات الاجتماعية واكتشاف الذات والمحيط والجانب الفني.

ويتيح ذلك تجنب اختزال الطفل في قدرته على كتابة حرف أو معرفة عدد، لأن نموه أوسع بكثير من ذلك.

إن أوراق نتائج تقويم كفايات أطفال التعليم الأولي تمثل أداة عملية للملاحظة والتوثيق والتخطيط للدعم. وكلما استعملت في إطار تربوي طبيعي يحترم إيقاع الطفل ويعتمد المؤشرات الأصلية، أصبحت أكثر قدرة على خدمة الغاية الأساسية من التقويم، وهي فهم تقدم الطفل ومساعدته على مواصلة التعلم بثقة وتدرج.

المراجع

المؤسسة المغربية للتعليم الأولي، أوراق نتائج تقويم كفايات الأطفال.

المؤسسة المغربية للتعليم الأولي، الوثائق التربوية الخاصة بتقويم وتتبع كفايات الأطفال.

وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، الدليل البيداغوجي للتعليم الأولي.

وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، الإطار المنهاجي للتعليم الأولي.

إرسال تعليق

طفولتنا إزدهارنا ومستقبلنا

أحدث أقدم
جاري تجهيز رابط التحميل
شكرًا لزيارتكم موقع المربي. نتمنى أن تجدوا في هذا الملف ما يفيد عملكم التربوي، ونسعد دائمًا بعودتكم للاستفادة من موارد الموقع ومشاركتها مع من يحتاجها.
5
يرجى الانتظار قليلاً حتى يتم تجهيز رابط التحميل.
سيظهر زر متابعة التحميل بعد انتهاء مدة الانتظار.